اليمن: اتفاق حكومي - حوثي على فتح طريق «الكيلو 16»

الجنرال الهولندي باتريك كاميرت (تويتر)
الحديدة - «الحياة» |

اتفقت الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيات الحوثي على فتح الطريق الشرقي الذي يربط العاصمة صنعاء بمدينتي الحديدة وتعز المعروف باسم «الكيلو 16» اعتباراً من اليوم (السبت).


ويأتي الاتفاق في ظل تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع المسلح في اليمن المستمر منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء من جهة والحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة منذ آذار (مارس) 2015 من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة أخرى.

في غضون ذلك، اقترح رئيس اللجنة المشتركة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، أن يكون ميناء الحديدة مكاناً لاستقبال المساعدات وتوزيعها على كل المحافظات، حيث رحبت الحكومة الشرعية بالاقتراح وتحفظت عليه الميليشيات.

وطلب وفد الحكومة من كاميرت خلال الاجتماع المنعقد الخميس، إقناع الميليشيات بإزالة الألغام من جهة وسط المدينة و«الكيلو 16» لتسهيل مرور القوافل الإغاثية، إلا أن وفد الميليشيات لم يرد على طلب الشرعية.

وبحسب مصادر مطلعة على الاجتماعات، أشارت إلى أن ممثلي الميليشيات في لجنة إعادة الانتشار يحاولون تقديم تفسيرات مغايرة لاتفاق ستوكهولم، الذي ينص صراحة على انسحابهم من مدينة الحديدة وموانئها.

في شأن آخر، ضبطت الأجهزة الأمنية في منطقة الجوف باليمن أمس، شحنة مواد تصنيع الطائرات دون طيار (درونز)، كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي.

وضبطت الحمولة بحسب قناة «سكاي نيوز» في منفذ حدودي مع سلطنة عمان، وشملت أجزاء جاهزة لتركيب الطائرات المسيرة، وأجهزة اتصالات لا سلكية تقدمها إيران للميليشيات المتمردة.

إلى ذلك، رحّبت الأمم المتحدة الجمعة بقرار الرئيس اليمني عبد ربّه منصور هادي، دفع أجور الموظفين المدنيين في الحُديدة. وقال مكتب مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث، إنّ «قرار الرئيس هادي خطوة مهمّة لتحسين اقتصاد البلاد وتخفيف معاناة الشعب اليمني»، مضيفاً أن «المبعوث الخاص يأمل بأن تلي هذا القرار خطوات أخرى».

ميدانياً، لقي عدد من عناصر ميليشيا الحوثي مصرعهم أمس (الجمعة)، في مواجهات مع الجيش اليمني شرق محافظة تعز.

وتمكنت قوات الجيش في محور حرض شمال محافظة حجة أمس، من تحرير سلسلة جبلية استراتيجية مع عدد من القرى والمحال جنوب المدينة وشرقها.

وقال قائد اللواء الأول قوات خاصة العميد محمد الحجوري - بحسب موقع «سبتمبر نت» التابع للجيش اليمني - إن قوات اللواء تمكنت من تحرير سلسلة جبال المحصام، وصولاً إلى جبل الحصنين الاستراتيجي بالقرب من مثلث عاهم، مضيفاً أنه تم تأمين قرى «الحوثلة» و«راحة» و«ام الغرف».

وأكد أن المعارك أسفرت عن مصرع 30 من عناصر الميليشيا الانقلابية، وجرح عشرات آخرين، علاوة على أسر خمسة من عناصرها.