اعتماد حدائق جديدة لزيادة حصص سكان المدينة المنورة من المسطحات الخضراء

الأمير فيصل بن سلمان مترئساً اجتماع برنامج التشجير وزيادة مساحة الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء. (الحياة)
المدينة المنورة – إبراهيم الجابري |

أعلن أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المنطقة فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، عن اعتماد مواقع لإنشاء حدائق كبرى جديدة في المدينة المنورة، ستزيد مساحة المسطحات الخضراء في المدينة أكثر من ثلاثة ملايين متر مربع. وأكد الأمير فيصل ضرورة معالجة الوضع الحالي للغطاء النباتي الذي لا يتجاوز 0.5 متر مربع مقارنة في المعدل المحلي والذي يراوح بين خمسة إلى ستة أمتار مربعة للفرد.


وأشار أمير المدينة المنورة، خلال ترؤسه الاجتماع التنسيقي الأول لبرنامج التشجير وزيادة مساحة الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء في المدينة المنورة، إلى أهمية تحقيق الكفاءة البيئية، من خلال دعم التوسع في الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء، لما لذلك من أهمية بيئية واقتصادية واجتماعية في تحسين جودة الحياة للأهالي، وبما يحقق التوازن البيئي المطلوب، بالنظر لتسارع وتيرة التطور والنمو العمراني الذي تشهده المدينة المنورة.

وحضر الاجتماع نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، وأمين المنطقة، والرئيس التنفيذي لهيئة التطوير، والمدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة، وعدد من مسئولي القطاعات المختصة.

وأكد أمير المدينة المنورة، ضرورة معالجة الوضع الحالي للغطاء النباتي الذي لا يتجاوز 0.5 متر مربع مقارنة في المعدل المحلي والذي يراوح بين خمسة إلى ستة أمتار مربعة للفرد، وضرورة اعتماد رؤية تخطيطية وتنفيذية تتماشى مع أفضل المُمارسات العالمية لتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها سكان المدينة المنورة، مشدداً على أهمية التكامل بين الجهات المعنية لإنشاء وتطوير الحدائق والمنتزهات في المدينة ضمن استراتيجية موحدة والعمل على سرعة إنجازها.

وأعلن الأمير فيصل بن سلمان عن اعتماد مواقع لإنشاء حدائق كبرى جديدة في المدينة المنورة، منها حديقة كبرى غرب المدينة المنورة على مساحة مليون متر مربع، وأخرى شرق المدينة على مساحة مليون متر مربع، يتم العمل على تصميمهما وتنفيذها خلال العامين المقبلين، والعمل على تطوير حديقة الملك فهد لرفع نسبة الغطاء النباتي فيه من 130 ألف متر مربع إلى مليون متر مربع، وكذلك تطوير حديقة شمال شرق المدينة المنورة على مساحة 170 ألف متر مربع، والعمل بشكل موازي على تطوير الحدائق البلدية داخل الأحياء وتنفيذ حدائق جديدة لتكون متنفساً للسكان، إضافة إلى مشاريع قائمة لزيادة الغطاء النباتي ضمن مشروع تأهيل وتطوير وادي العقيق الجاري تنفيذه.

وكلف أمير المنطقة هيئة التطوير بالعمل على إعداد نماذج تصميمية مختلفة للحدائق المستهدفة، بالتعاون مع الأمانة بما يتناسب مع مكانة وأهمية المدينة المنورة وبعدها التاريخي وإرثها الحضاري.

يُذكر أن هذه المشاريع البيئية يجري العمل عليها ضمن برنامج للتشجير، بهدف زيادة مساحة الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء في المدينة المنورة، للوصول إلى المعدلات العالمية المطلوبة، وإحداث تغيير جذري في الواقع البيئي في المدينة المنورة.