أصغر إعلامي سعودي في «نجوم صغار»

السعودي سلطان الشهري خلال إطلالته في «نجوم صغار». (الحياة)
دبي – «الحياة» |

أطلت مجموعة من المواهب صغيرة في الحلقة السابعة من برنامج «Little Big Stars- نجوم صغار» وهو الصيغة العربيّة من برنامج المواهب العالمي الشهير «Little Big Shots»، الذي يُعرض على «أم بي سي1» و»أم بي سي مصر».


وانطلقت الحلقة ليل اول من أمس مع فلّة العمّار من العراق، التي تهوى تصميم الأزياء الخاصة بالأطفال، وهي الموهبة التي بدأت مشوارها فيها قبل سنوات، واضعة نصب عينيها المصمم اللبناني- العالمي إيلي صعب نموذجاً تقتدي به، «لأنه لا يقلّد أحداً بل لديه أفكاره الخاصة» كما قالت. بعدها، طرحت فلّة سلسلة من الأسئلة لمعرفة الفستان الذي يرغب حلمي بإهدائه إلى ابنته، لافتة إلى أنها قدّمت أكثر من مجموعة سابقاً، وأنها تتمنّى أن تتمكّن قريباً من تنفيذ مجموعتها الجديدة التي ما تزال حبراً على ورق. ولم يتأخّر حلم الفتاة، ابنة التسع سنوات-حتى تحوّل إلى واقع، إذ قدّم حلمي لها علبة، أخرجت منها فستاناً أصفر اللون ارتدته لتستقبل بعدها الفتيات اللواتي قدّمن مجموعتها الجديدة على مسرح البرنامج.

بعد ذلك، استقبل حلمي ثلاثة أولاد أسّسوا فريقاً أطلقوا عليه اسم «أدرنالين»، وهم: آلان ومارك ولوكاس، بهدف تقديم رياضة استعراضية مدموجة بالجمباز بعنوان «Free Run»... ولفتوا إلى أن الفريق تأسّس قبل نحو عاميْن، وأن الرياضة التي يقدّمونها على المسرح تحتاج إلى العقل والأعصاب والعضلات في وقت واحد. وقدّم آلان ومارك لوحة استعراضية ملفتة، فيما لم يتمكّن لوكاس من المشاركة بسبب تعرّضه لإصابة في يده. أما حسين أنور من الإمارات، فهو رياضي واعد يحلم في تحقيق نجومية كبيرة مستقبلاً على غرار النجم ليونيل ميسّي، وبدا منحازاً لهذا الأخير ومتحاملاً على النجم كريستيانو رونالدو. وقد استقبله حلمي في «نادي نجوم صغار»، ليؤكّد حسين أنه يلعب مثل ميسّي ويقتدي به، وأن من دفعه إلى عشق كرة القدم هو والده الذي كان يلعب في نادي الوصل. وعرض حلمي للجوائز والكؤوس التي حصل عليها حسين، كأحسن لاعب وأفضل هدّاف في نادي حتة الرياضي.

ومن الرياضة إلى الصحافة والإعلام، مع سلطان الشهري من السعودية. ابن الـ 13 عاماً كاتب ومصوّر في أكثر من 13 موقعاً إلكترونياً، أخرج سترة علّق عليها الميداليات والأوسمة التي حصدها خلال مسيرته الصحافية الوجيزة. وكشف «أصغر إعلامي في العالم العربي» كما أسماه حلمي، أن أول مقال له كان عن المنتخب السعودي لذوي الهمم أو لذوي الاحتياجات الخاصة، لافتاً إلى ضرورة إلغاء عبارة «أصحاب الإعاقة» من قاموس اللغة العربيّة وعدم استخدامها مجدداً. كما أعرب سلطان عن شكره لوالديْه اللذيْن كانا السبب في توجّهه إلى هذا المجال. وعن الشخص الذي يرغب في توجيه سؤال له، قال سلطان «أنني أرغب بطرح سؤال على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمير الشباب وصاحب رؤية 2030، محوره الاستفهام حول نصيب ذوي الهمم من رؤية 2030». كما استغل سلطان فرصة وجوده مع حلمي ليحاوره كونه نجماً مُقلاً في حواراته الإعلامية والصحافية.

ومن عالم الموسيقى والفن، بدأت الفقرة التالية بالعزف على آلة الدرامز مع محمد البشرية من المغرب، باللغة الفصحى. وعرض محمد كيفيّة تعلقه بهذه الآلة، بالقول: «كنت أرى أبي يعزف، وكان هو المدرّس الخاص الذي علّمني العزف»، لافتاً إلى مشاركته في حفلات عدة عازفاً على الدرامز، كما شارك في أحد المهرجانات وحصد المرتبة الأولى.

أما عمر إيهاب من مصر، فدخل الحلقة وفي نيته أن ينافس حلمي ويتفوّق عليه، ويقول: «لدي إنجازات وبطولات كثيرة، منها بطولة إفريقيا لمرّتيْن، كما كنت واحداً من أفضل أربعة على مستوى العالم، وبطل جمهورية وغير ذلك في لعبة البينغ بونغ». وبعدما نافس حلمي وتغلب عليه بين هجوم ودفاع، حان وقت المنافسة بين عمر ووالده. أما المشترك الأخير في الحلقة، فكان مخلد جبري من سلطنة عُمان صاحب المواهب المتعدّدة - كما يصف نفسه - التي تتنوّع بين تقليد أصوات الآلات الإيقاعية والنغمات الموسيقية عن طريق الفم المعروف بـ(Beatbox)، والغناء. وبعد تقديمه وصلة عزف مختارة بين صوت قطار وسيارة وحشرات وغيرها، سأله حلمي إذا ما كان عليه اختيار واحدة من الموهبتيْن اللتيْن يتميّز بهما وهما الغناء والـ Beatbox، فاختار مخلد الغناء، ثم تركه على المسرح ليختم الحلقة بغنائه وعلى طريقته.