مركز الملك سلمان للإغاثة يعقد بمأرب دورة توعوية لبيان مخاطر تجنيد الأطفال

مأرب - «الحياة» |

عقد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مأرب أمس، دورة توعوية لأولياء أمور الأطفال الذين جندتهم ميليشيا الحوثي واستخدمتهم كدروع بشرية في الصراع المسلح، كما تهدف الدورة إلى توعيتهم بمخاطر تجنيد أبنائهم ومدى تأثير ذلك على حاضرهم ومستقبلهم.


وتأتي الدورة التوعوية، ضمن برنامج الدورة الثالثة من المرحلة السابعة والثامنة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين التي تستهدف 29 طفلاً مجنداً وأولياء أمورهم، لتسهيل عملية إعادة الأطفال إلى حياتهم الطبيعية والالتحاق بالمدارس، وأن يمارسوا حياتهم الطبيعية ويعيشوا حياة الطفولة التي حرمتهم منها ميليشيا الحوثي.

وتناولت الدورة واجب الحماية للأطفال والمسؤولية القانونية التي يخضع لها المنتهكون لحقوق الإنسان ومنها تجنيد الأطفال، إضافة إلى القوانين التي تجرم تجنيد الصغار وتعريض حياتهم للخطر.

ويمول مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالأزمة في اليمن، الذي ينفذ وفق برنامج يستهدف إعادة تأهيل 2000 طفل من مختلف المحافظات اليمنية.

كما وزّع المركز أمس 1826 كرتوناً من التمور في مديرية المضاربة بمحافظة لحج يستفيد منها 10956 فرداً، ضمن إجمالي المخصص للمحافظات اليمنية والبالغ 3000 طن تمور، وكذلك 30 طناً من السلال الغذائية للنازحين والمتضررين في قرية الدنانة، وبني فاضل، وبني الزين، والخوارية، وبني المخاوي، في مديرية حيران بمحافظة حجة استفاد منها 2400 مستفيد.

وتأتي هذه المساعدات في إطار المشاريع المتعددة التي يقدمها المركز لأبناء الشعب اليمني في مناطقه كافة دون تمييز بلغت 301 مشروع.

وفي سورية استكمل المركز السعودي للتعليم والتدريب التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدورة الخامسة عشرة من الدورات التعليمية والتدريبية المقدمة للطلاب والطالبات من أبناء للاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن، استفاد منها 763 طالباً وطالبة.

واشتملت الدورة على المهارات الحرفية واليدوية في أعمال الخياطة والتطريز و الطبخ و المعارف العلمية في مباحث الرياضيات واللغة العربية والإنكليزية والحاسوب ومحو الأمية.

يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة يقوم بمتابعة الطلبة بعد حصولهم على الشهادات التدريبية وتقديم النصح والإرشاد المستمر لهم لضمان حصول كل مستفيد على فرصة عمل تناسب المهارات التي اكتسبوها أو تشجيعهم على فتح عمل خاص بهم يكون له الأثر الكبير بزياده وتحسين معيشتهم.

إلى ذلك، التقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، بمقر المركز في الرياض أمس (الاحد)، سفير جمهورية طاجيكستان لدى المملكة ضراب الدين قاسمي.

وجرى خلال اللقاء بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية بين المملكة ممثلة بالمركز وطاجيكستان ومستجدات المشروعات التي ينفذها المركز في طاجيكستان، وآخرها توقيع المركز اتفاقيتين مشتركتين مع لجنة الطوارئ والدفاع المدني، ووكالة استصلاح الأراضي والري في جمهورية طاجيكستان، لدعم أعمالهما الإنسانية والإغاثية للمتضررين من الفيضانات الموسمية والكوارث الطبيعية.

من جانبه، قدم السفير ضراب الدين قاسمي في تصريح صحافي، شكره الجزيل نيابة عن حكومة وشعب طاجيكستان، للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين لما يقدم لبلاده من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة من مساعدات إنسانية و إغاثية.

وأشار السفير قاسمي إلى الطبيعية الجبلية لطاجيكستان، حيث تشهد البلاد الكثير من الانهيارات الأرضية والثلجية والجليدية والسيول والفيضانات مما يؤدي أحيانًا إلى معاناة السكان من هذه الكوارث الطبيعية، مبينًا أن الزيارة الأخيرة لمسؤولين من مركز الملك سلمان للإغاثة للعاصمة دوشنبه شملت تقديم مساعدات تقنية لدعم المتضررين من الفيضانات والسيول في موسم الشتاء الحالي.