الحوثيون يرفضون فتح طريق «الكيلو 16».. وكمارت يعرب عن خيبة أمله

(رويترز).
الحديدة - «الحياة» - رويترز |

رحبت الأمم المتحدة بأي إعادة لانتشار ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بعيدا عن مدينة الحديدة، لكنها قالت إنه يجب التحقق من ذلك بشكل مستقل لضمان أن يكون ذلك وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم.


وأعلنت الأمم المتحدة في بيان صحافي أمس (الأحد)، أن اتفاق فتح طريق «الكيلو 16» الرابط بين الحديدة وصنعاء لم يتم، فيما أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، خلال اجتماع مع وفد ميليشيات الحوثي بميناء الحديدة أول من أمس، «عن خيبة أمله».

وكان كاميرت اعتبر ما قامت به الميليشيات من عملية إحلال عناصر تابعة لها محل عناصر أخرى في ميناء الحديدة «عملية أحادية الجانب، وغير مقبولة».

وخلال تواجده في ميناء الحديدة صباح السبت، للإشراف على انطلاق أول قافلة إغاثية محملة بالمساعدات الإنسانية كان مقرراً مغادرتها ميناء الحديدة إلى صنعاء عبر طريق «الكيلو 16»، أعاقت الميليشيات فتح الطريق، وذلك بإطلاق النار على فرق نزع الألغام والجرافات التابعة للجيش اليمني.

وقالت وزارة الخارجية اليمنية أمس، إن إعلان الميليشيات الحوثية، انسحابهم من ميناء ومدينة الحديدة وتسليمهم المدينة لخفر السواحل، بمثابة التفاف على اتفاق السويد، حيث تم التسليم لعناصر تابعة للجماعة.

وأضافت عبر حسابها على «تويتر»: «تؤكد وزارة الخارجية أن ممثلي الجانب الحكومي في لجنة إعادة الانتشار تفاجأوا بتصريحات مليشيات الحوثي، يوم السبت، حول انسحاب عناصرهم من الميناء وتسليمه لقوات خفر السواحل (عناصر تابعة لهم تم إلباسها الزي الرسمي)، مبينة: «هذه محاولة التفاف واضحة على ما تضمنه اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة». وتابعت الوزارة: «قوات الأمن المحلية المسؤولة عن أمن المدينة والموانئ هي قوات تابعة للحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا، وفقا للقانون اليمني وتراتبية السلطة اليمنية». وقالت الأمم المتحدة أمس، إن الطرفين سيقدمان لكمارت خططا تفصيلية بإعادة الانتشار الكامل خلال الاجتماع المقبل للجنة والمقرر غداً (الثلثاء).