البشير: السودان سيخرج من «الأزمة» رغم أنف «المحاربين»

الرئيس السوداني عمر البشير. (أرشيفية)
الخرطوم - «الحياة» |

أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أن السودان يسعى لحل المشكلات الاقتصادية التي تواجه البلاد بعيدا عن التخريب.


وقال في خطاب أمام قيادات الشرطة، أمس (الأحد)، إن بلاده ستخرج من هذه الأزمة رغم أنف كل الذين يحاربون السودان من خلالها.

وأعرب عن رضاه التام على أداء الشرطة، مضيفاً: «أداء الشرطة هو حفظ أمن المواطن وليس قتل المواطن، لكن أحيانا كما قال سبحانه وتعالى ولكم في القصاص حياة، والقصاص هو قتل وإعدام، ولكن ربنا وصفه بالحياة لأنه ردع للآخرين للمحافظة على الأمن، والأمن سلعة غالية جدا لن نفرط بها».

وطلب من الشرطة، الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المحتجين على الحكومة، بعدما دعت الأمم المتحدة إلى التحقيق في مقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات العنيفة، مبيناً: «نحن حريصون على الأمن، لكن على الشرطة أن تفعل ذلك بأقل قدر من القوة».

وقال البشير إن التخريب والنهب والسلب تعميق للمشكلة وليس حلا لها، مضيفا: «نستطيع بحسن إدارة اقتصادنا الخروج من هذه الازمة رغم أنف كل من يحاول تركيع السودان من خلال هذه الأزمة».

وتقول الحكومة إن 19 شخصا على الأقل قتلوا منذ 19 كانون الأول (ديسمبر) خلال الاحتجاجات التي أشعلها قرار الخرطوم رفع أسعار الخبز، إلا أن منظمة العفو الدولية تذكر أن عدد الضحايا بلغ 37. وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بعد قرار الحكومة رفع سعر رغيف الخبز من جنيه سوداني إلى ثلاثة جنيهات.

وكان وزير الداخلية السوداني أحمد بلال أعلن وقوف الشرطة الكامل والتام مع الرئيس عمر البشير في ظل الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين.

وقال وزير الداخلية إن «الذين يحاولون استغلال الظروف لزعزعة الأمن لن نسمح لهم بذلك».

وأعلنت السلطات السودانية، أول من أمس، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط خلسة مسلحة مكونة من 10 أفراد شمال الخرطوم، مرتبطة بحركة المتمرد عبدالواحد، وتسعى لتنفيذ اغتيالات وسط المحتجين، وإحداث بلبلة في البلاد، وإلصاق تهمة الاغتيالات بالأجهزة الأمنية.