احتفالات الترحيب بالعام الجديد

الاحتفالات في باريس جرت وسط إجراءات أمنية مشددة لمواجهة محتجي «السترات الصفر». (أ ب)
|

اجتاحت الاحتفالات بالعام الجديد دول العالم وخرجت بعضها عن السيطرة. وزينت الألعاب النارية السماء في أجواء احتفالية. وشهدت بريطانيا حادثة طعن ليلة رأس السنة، أسفرت عن جرح ثلاثة أشخاص في محطة قطارات مانشستر، وفي طوكيو أُصيب تسعة أشخاص بجروح، أحدهم إصابته خطرة، عندما وجّه رجل سيّارته عمداً في اتّجاه حشد كان يحتفل بحلول رأس السنة في أحد الشوارع الشهيرة. ولم يترك الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ليلة رأس السنة من دون تصريحات سياسية، إذ أكد أن بلاده تريد إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، لكنّه حذّر في خطاب له بالمناسبة أن بيونغ يانغ قد تغيّر نهجها إذا أبقت واشنطن على العقوبات التي فرضتها على خلفية ملف بيونغ يانغ النووي. فيما استهل الناشطون المدافعون عن الديموقراطية في هونغ كونغ العام الجديد بمسيرة حاشدة، بينما تعرضت أثينا لهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة، وعلى رغم ذلك تحدى كثيرون الطقس السيئ واستخدموا مظلات للاحتفال بالعام الجديد. وافتتحت البرازيل فصلاً جديداً في تاريخها مع تولي الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو الحكم.


وفي مدريد سُمح لعشرين ألف شخص فقط بالتجمع في ساحة «بويرتا ديل سول» الشهيرة، لتناول 12 حبة عنب عند حلول منتصف الليل على جري العادة لجلب الحظ والسعادة.

واحتفلت فرنسا أيضاً بالمناسبة وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد اعتداء إرهابي في ستراسبورغ منتصف كانون الأول (ديسمبر)، وخشية وقوع تجاوزات من قبل «السترات الصفر»، على رغم تراجع قدرة هذه الحركة الاحتجاجية على حشد المتظاهرين.