زراعة 3 آلاف شجرة خلال مهرجان «سفاري الأحساء»

متطوعون ومتوطوعات يزرعون الشتلات في مدينة جواثا السياحية. (الحياة)
الأحساء – محمد الشهراني |

زرعت فرق «مبادرة تشجير الأحساء»، ثلاثة آلاف شجرة ظل وإثمار تم توزيعها في مدينة جواثا التاريخية في محافظة الأحساء، ضمن مهرجان «سفاري الأحساء»، الذي تشهده المحافظة هذه الأيام، وتم توزيع الشجيرات والشتلات في مواقع متفرقة من جواثا بمشاركة 25 متطوعاً ومتطوعة من فريق sio التطوعي التابع للمؤسسة العامة للري، ومهندسين وفنيين زراعيين، إضافةً إلى 30 من إعلاميات المنطقة الشرقية.


وتأتي هذه المبادرة استمراراً لمبادرة التشجير في الأحساء، للتعريف بفوائد التشجير ومحاربة التصحر وطرق وأنظمة الري الحديث.

وقال المتحدث باسم المؤسسة العامة للري سلطان الخالدي: «إن المؤسسة تنفذ هذه المبادرة تماشياً مع مبادرة وزارة البيئة والمياه والزراعة التي تهدف إلى زراعة 10 ملايين شجرة في المملكة على مدى أربع سنوات ضمن أهداف رؤية المملكة 2030 التي احتضنت المؤسسة منها مليوني شجره ليتم زراعتها وتعزيز الغطاء النباتي ومحاربة التصحر الذي أثر سلباً في الأعوام الأخيرة، بسبب ممارسات خاطئة مثل الاحتطاب والرعي الجائر، وتعزيز الري الحديث والمحافظة على المياه الجوفية والإفادة من المصادر المتجددة للمياه (المعالجة ثلاثياً) الصالحة لأغراض الري، بزراعة الأصناف الصحراوية الملائمة والصديقة للبيئة».

وأضاف الخالدي أن هذا يأتي ضمن أهداف المؤسسة «للحفاظ على البيئة واستدامة الرقعة الزراعية والتعريف بفوائد التشجير لحياة أفضل ومجتمع صحي»، مبيناً أنه من هذا المنطلق شاركت المؤسسة في مهرجان «سفاري الأحساء» بزراعة ثلاثة آلاف شتلة على مدى يومين في مدينة جواثا السياحية، وتوزيعها على زوار المهرجان، من أجل تعزيز ثقافة التشجير وحُب الشجرة في المجتمع.

وأوضح أن 25 من منسوبي المؤسسة شاركوا في هذا البرنامج للتعريف بطرق الغرس والري والمحافظة على الشجرة للزوار الموجودين في أرض المهرجان.

من جهتها، أوضحت عبير آل صفوان أن هذه المبادرة تهدف إلى «غرس روح المشاركة المجتمعية، وأن يكون الهدف الأسمى للمبادرة هو نشر ثقافة التشجير والحفاظ على الأشجار والممتلكات العامة، وكذلك إلى زيادة الرقعة الخضراء في المحافظة، ورفع معدل نسبة الفرد منها، ضمن خطة عمل أمانة الأحساء ومبادراتها لبرامج معالجة وتحسين المشهد الحضري وجودة الحياة، وتقوم لجنة المتطوعين بتنسيق مبادرة التشجير بمشاركات جهات حكومية وأهلية».