فتح باب التدريس في مدارس ومراكز تعليم الكبار ومحو الأمية

الرياض – سعد الغشام |

دعت الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، الراغبات في العمل في مدارس ومراكز تعليم الكبار وبرامج محو الأمية (بنات)، من قائدات وإداريات ومعلمات ومرشدات طلابيات إلى التقدم للتكليف لهذا العمل وفق استمارات الترشيح الخاصة لدى قائدات المدارس، ورفعها إلى المكتب التابعات له.


وحددت إدارة التعليم آخر موعد لاستقبال الطلبات في 25 من جمادى الأول المقبل. وأوضح المتحدث باسم «تعليم الرياض» علي الغامدي أن مدير الإدارة حمد الوهيبي أصدر قراراً يقضي باعتماد تكليف 141 معلمة ومرشدة طلابية، يمثلن الدفعة الثانية من الراغبات في العمل في مدارس ومراكز تعليم الكبار المسائية، اعتباراً من الأحد المقبل.

وقال الغامدي إن ذلك جاء لوجود حاجة في المدارس المسائية وانقطاع بعض المكلفات وعدم مباشرة بعضهن، داعياً قائدات المدارس والمراكز النسائية إلى إطلاع المكلفات وطالبات الترشيح على التنظيمات والمهام والواجبات والمكافآت في الدليلين التنظيمي والإجرائي لتعليم الكبار للمرحلة الابتدائية (الإصدار الثاني) وبرامج محو الأمية، والتمشي بموجبه، ورفع المباشرات والمستحقات الشهرية والانقطاع لإدارة تعليم الكبار.

وشدد على توجيه المدير العام بأن أي إخلال في مسؤولية العمل وواجباته والإضرار في مصلحة الطالبات يعد تقصيراً، وتتحمل المكلّفة مسؤولية ما يترتب عليه.

من جانب آخر، يعود الاحد المقبل، اكثر من مليون ونصف المليون طالب وطالبة إلى مدارسهم الحكومية والاهلية والأجنبية والعالمية بعدما أدوا اختبارات نهاية الفصل الدراسي الاول، وبحضور أكثر من مئة ألف معلم ومعلمة، في أكثر من أربعة آلاف منشأة تعليمية في المراحل التعليمية الثلاث.

وينطلق الفصل الدراسي الثاني بالاستعداد لتدريس مادتي الخط والاملاء في المرحلة الابتدائية التي أعلنتها الوزارة أخيراً، وكذلك مادتي القانون والفلسفة لطلاب الثانوية. ووجهت «تعليم الرياض» مديري ومديرات مكاتب التعليم وقائدي وقائدات المدارس بتكثيف الاستعدادات ومتابعة أعمال الصيانة اللازمة وتفقد المباني المدرسية، استعداداً لاستقبال الطلبة.

وشددت على أهمية توفير البيئة المدرسية الآمنة والاستعداد الجيد والمتابعة المستمرة لمباني المدارس والمرافق التابعة لها. وأيضاً شددت على أهمية استلام الكتب الدراسية للمدارس قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني، وإبلاغ الجهات المعنية في حال وجود نواقص.