ولادة قطب فلسطيني جديد في مواجهة حركتي «فتح» و«حماس»

(روسيا اليوم)
رام الله - «الحياة» |

أعلن في رام الله وغزة أمس، عن تشكيل قطب سياسي فلسطيني جديد، يحمل اسم «التجمع الديموقراطي»، في محاول لكسر حالة الاستقطاب الشديد بين حركتي «فتح» و«حماس» اللتين تحتكران العمل السياسي الفلسطيني، حيث تسيطر الاولى على الضفة الغربية والثانية على قطاع غزة.


وضم التجمع شخصيات مستقلة ومجموعات حراكية الى جانب خمسة احزاب يسارية هي «الجبهة الشعبية»، و«الجبهة الديمقراطية»، و«المبادرة الوطنية»، و«حزب الشعب»، و«فدا».

وشهدت الحياة السياسية في الاراضي الفلسطيني حالة استقطاب وتدهور شديد منذ الانقسام بين حركتي «فتح» و«حماس» في العام 2007، نتج عنها توقف الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وحل المجلس التشريعي، وشيوع انتهاكات حقوق الانسان من اعتقالات سياسية وتعذيب ومحاكمات اعتباطية وملاحقة اصحاب الرأي، وتعزيز الولاءات الشخصية وانتشار ظاهرة التعينات على اساس الولاء في الوظائف الحكومية وغيرها.

ويرى القائمون على «التجمع الجديد» ان امامهم فرصة لإعادة احياء الحياة الديموقراطية واعادة الانتخابات وانهاء الانقسام وتعزيز المشاركة الشعبية في مواجهة الاحتلال ومخططاته الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية. لكن الكثير من المراقبين لا يتوقعون له تحقيق هذا البرنامج الطموح بسبب النمط الفصائلي التقليدي المسيطر على قيادته.

وأعلن التجمع عن برنامج عمل يتضمن «تصعيد الضغط السياسي والشعبي من اجل انهاء الانقسام، وتنفيذ اتفاقات المصالحة، وتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والدفاع عن الحقوق والحريات الديموقراطية والتصدي لانتهاكات حقوق الانسان وتامين الحقوق الاجتماعية والاقتصادية وتمكين الشباب واسقاط صفقة القرن وغيرها»؟

وجاء في البيان التأسيسي الذي تلاه الدكتور ممدوح العكر، احد الشخصيات الوطنية المستقلة: «يدعو التجمع الديموقراطي ابناء شعبنا الى المشاركة الفاعلة في الانشطة الرامية الى الحد من حالة الاستقطاب الثنائي التي افسدت الحياة السياسة الفلسطينية من أجل فتح آفاق الأمل والتجديد امام حركتنا الوطنية للخروج من أزمتها».

وأعلن التجمع عن نفسه «كإطار واسع لتأطير كل الديموقراطيين والتقدميين وفسح المجال الكبير لكل من هو مستعد للانخراط في هذا البديل خاصة الشباب والنساء».