البكيرية والحريق تتنافسان على عرض أجود الحمضيات

مهرجان الحمضيات في الحريق. (واس)
الرياض – «الحياة» |

دخلت محافظة البكيرية في منطقة القصيم على خط المنافسة مع نظيرتها الحريق في منطقة الرياض، في عرض إنتاجها من الحمضيات من خلال مهرجان هو الأول من نوعه في البكرية، والثالث في الحريق.


وزار محافظ البكيرية المهندس صالح الخليفة سوق حمضيات القصيم في المحافظة أمس (الخميس)، الذي تنظمه الجمعية التعاونية الزراعية في مركز الشيحية، بالتعاون مع بلدية البكيرية، ومكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، وذلك في سوق التمور بالمحافظة.

وتجول المحافظ على الأركان المشاركة واطّلع على العارضين لمزارع الحمضيات بأنواع مختلفة، تشمل أنواع من الحمضيات المتنوعة وأنواع العسل.

وأشار محافظ البكيرية إلى أن سوق الحمضيات يتواكب مع مكانة وعراقة المنطقة في منتجاتها الزراعية التي تشتهر بها من أشجار الحمضيات.

وفي الحريق، شهد مهرجان الحمضيات الثالث، الذي أقيم برعاية الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ووزارة البيئة والمياه والزراعة وتنظمه محافظة الحريق بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، إقبالاً لافتاً من الزوار.

وتفاعل الزوار من مواطنين ومقيمين، سواء من العائلات أو الأفراد، من داخل المحافظة وخارجها، مع البرامج والفعاليات المصاحبة لأيام المهرجان، الذي اختتم أخيراً، وتواصل على مدار أسبوع، بمشاركة أكثر من 100 معرض وجناح للحمضيات والتمور والعسل، إلى جانب 15 أسرة منتجة؛ وقدم أمسيات شعرية بحضور منّشدين طوال فترة المهرجان، وأيضاً ندوات ومحاضرات، منها ندوة «الحمضيات والآفات التي تصيبها» وقدمها مركز أبحاث وتطوير البستنة في نجران، وندوة «التسويق الزراعي»، إضافة إلى خيمة الأطفال التي احتضنت مسرح الطفل وفرقة ترفيهية وألعاب.

واستقطب المهرجان، رحلات سياحية تضم ديبلوماسيين برفقة عوائلهم ومقيمين من جنسيات عدة، منها البرازيل، أبدوا سعادتهم بما شاهدوه في المهرجان من فعاليات ومنتجات الفواكه والعسل التمر، معربين عن انبهارهم بجناح الأسر المنتجة في المهرجان، لما تقدمه من منتجات متنوعة، مثل الأكلات الشعبية كالجريش والمرقوق والهريس وأنواع التوابل والمشغولات الحرفية اليدوية والتراثية.

بدوره، عد مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة الرياض المهندس عبدالعزيز آل حسن، المهرجان أحد أهم المهرجانات والسياحية الاقتصادية في المنطقة، والتي تلقى إقبالا جماهيرياً وتشهد حضورا واسعاً في نسخها الثلاث من مناطق عدة داخل المملكة وخارجها، موضحاً أن هذا الحدث السنوي يسهم في انتعاش سياحي واقتصادي في الحريق، إذ تعرض خلاله منتجات الحمضيات والنخيل من مزارع الحريق والمراكز التابعة لها، ومن أماكن قريبة لها، فيما يتم فيه عرض أفضل أنواع العسل البلدي المنتج من المناحل الموجودة داخل مزارع وشعاب المحافظة.

من جهته، اعتبر مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في الرياض الدكتور ماجد الفراج، المهرجان «نافذة تسويقية مميزة للمزارع والمستهلك تسهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين».