«فرسان القصيد»... تنوع ووجوه نسائية وزجل

دبي - «الحياة» |

شهدت الحلقة الثانية من برنامج «فرسان القصيد جائزة الملك عبد العزيز للأدب الشعبي»، التي عرضت ليل أول من أمس من تقديم «نادي الإبل» على «ام بي سي1»، تنوعاً لافتاً للجنسيات العربية المشاركة مع إقبال كبير على شعر الزجل ضمن فئة الشعر الشعبي العربي، بموازاة استمرار الحضور النسائي الكثيف في في تجارب أداء مدينة جدة حيث قدم 13 متسابقاً قصائد متميزة من مختلف الفئات. أما تجارب أداء مدينة أبوظبي فشهدت مشاركة نسائية بارزة، فيما تميّزت تجارب أداء الكويت بوفرة الشعراء المتنافسين ضمن فئة «المحاورة». وشهدت مدينة عمّان في الأردن تنوعاً كبيراً للجنسيات العربية بين المشاركين، اذ قدّم معظمهم قصائد الزجل ضمن فئة الشعر الشعبي العربي.


وبذلك انتقل 200 شاعر إلى مرحلة التصفيات لاختيار 60 منهم.

وكانت الحلقة الاولى من البرنامج شهدت أيضاً مشاركة نسائية بارزة ووجوهاً عربية واعدة، اذ استقبلت مدينتا الرياض وجدة عشرات المشاركين والمشاركات، الذين استعرضوا مهاراتهم في مختلف فنون الأدب الشعبي، من الشعر الشعبي النبطي، إلى شعر المحاورة، وفن الشيلات، والشعر الشعبي العربي، أمام أسماع وأنظار أعضاء لجنة تحكيم البرنامج المؤلفة من ناصر القحطاني وتركي الغنامي ومحمد السناني.

وكان أبرز ما ميّز تجارب الأداء في مدينة الرياض مشاركة 5 متسابقين من فئة الشعر النبطي، و5 من فئة فن الشيلات، والعديد من متسابقي فئة المحاورة، وبين هؤلاء وجوه نسائية واعدة. وتخلل ذلك مقابلات أجراها مقدم البرنامج راجح الحارثي مع المتسابقين للاستفسار عن تجربتهم قبل وبعد لقاء لجنة التحكيم، وذلك بموازاة مروره على أعضاء اللجنة لاستطلاع آرائهم.

أما تجارب أداء عروس البحر الأحمر جدة، فتميزت بمرور 14 متسابقاً على اللجنة، مقسمين على 7 مجموعات تنافسوا ضمنها على فئة شعر المحاورة في شكل خاص، في إشارة إلى كثرة الشعراء المقبلين على هذه الفئة في جدة. وبموازاة ذلك أطل العديد من المشاركين من جنسيات عربية مختلفة وتباروا في فئات المسابقة وأبرزها الشعر الشعبي العربي. ولعل المشاركة النسائية اللافتة في مدينة جدة تشير إلى احتدام التنافس النسائي في البرنامج عموماً، مع توقع وصول العديد من المواهب النسائية البارزة إلى مرحلة الحلقات المباشرة لاحقاً.

يذكر أن برنامج «فرسان القصيد» جائزة الملك عبد العزيز للأدب الشعبي هو ثمرة تعاون تراثي - إعلامي بين كل من «نادي الإبل» ومجموعة «ام بي سي» في بادرةٍ تهدف إلى تعزيز الطابع الثقافي والشعري ونشره خصوصاً لدى جيل الشباب في المملكة العربية السعودية وخارجها، وسعياً للحفاظ على المخزون التراثي الغني للمنطقة وفي قلبها الخليج العربي.