بومبيو يزور الرياض خلال جولة شرق أوسطية

وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو
واشنطن - «الحياة» |

يبدأ وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو زيارة إلى الرياض ضمن جولة شرق أوسطية خلال الفترة من 8 إلى 15 كانون الثاني (يناير) الجاري.


وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان صحافي أمس (الجمعة)، أن جولة بومبيو في الشرق الأوسط ستشمل دول الخليج (قطر، والإمارات، والبحرين، وعمان، والكويت) ومصر والأردن.

وأشارت إلى أن بومبيو سيبدأ جولته بزيارة الأردن، حيث سيلتقي «المسؤولين الأردنيين لبحث التعاون الثنائي وسبل توسيع الشراكة والاستراتيجية بين البلدين، فضلاً عن مناقشة الوضع في المنطقة، بما في ذلك سورية ومستقبل العلاقات التجارية بين الأردن والعراق». وسيتوجه وزير الخارجية بعد الأردن إلى القاهرة لبحث «القضايا الإقليمية الحيوية، وبينها ملف إيران ووضع غزة ومحاربة الإرهاب والتعاون في مجالي الطاقة والاقتصاد»، فيما لفتت الخارجية الأميركية إلى أن بومبيو سيلقي خطابا من القاهرة حول «التزام الولايات المتحدة بالسلام والازدهار والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط».

وسيبحث بومبيو في المنامة، التعاون الأميركي-البحريني ومحاربة الإرهاب «والعمل المشترك ضمن التحالف الاستراتيجي الشرق أوسطي لمواجهة النشاط الخطير الذي يقوم به النظام الإيراني».

وبعد ذلك سيصل إلى أبوظبي للقاء المسؤولين الإماراتيين لبحث شؤون المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار، كما يعتزم مناقشة «ضرورة التزام جميع أطراف الأزمة اليمنية باتفاق السويد، لا سيما وقف إطلاق النار وإعادة نشر القوات في الحديدة، دعما لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن».

وفي الدوحة، المحطة الرابعة في الجولة، سيترأس بومبيو الوفد الأميركي في الحوار الاستراتيجي القطري - الأمريكي الثاني، الذي يبحث مجموعة واسعة من المسائل، كما سيلتقي مسؤولين قطريين لمناقشة القضايا الإقليمية، ومنها الوضع في أفغانستان و«أهمية أن يكون مجلس التعاون الخليجي موحدا في مواجهة النظام الإيراني المزعزع للاستقرار»، فضلا عن المسائل المتعلقة بضمان السلام والازدهار والأمن في المنطقة.

ويشمل جدول زيارة بومبيو للرياض بحث المواضيع ذات الأولوية بالنسبة للمنطقة، وبينها اليمن وإيران وسورية، إضافة إلى سبل مواصلة دعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سياسي شامل بين أطراف الأزمة اليمنية لإنهاء الصراع وتحقيق «مستقبل أكثر إشراقا لليمن».

ومن الرياض سيتوجه بومبيو إلى عمان، وسيبحث هناك سبل تعزيز السلام في المنطقة، بما في ذلك في اليمن، وبناء شراكة قوية بين الولايات المتحدة وعمان، فضلا عن تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي.

وفي ختام جولته سيزور بومبيو الكويت، حيث سيترأس الوفد الأميركي في الحوار الأميركي- الكويتي الاستراتيجي الثالث، الذي سيركز على سبل التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والأمن المعلوماتي وتعزيز العلاقات الاقتصادية.

كما سيلتقي بومبيو قادة الكويت لمناقشة القضايا الإقليمية الهامة، بما في ذلك «حاجة دول مجلس التعاون الخليجي إلى توحيد الصف ودعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل بين الأطراف اليمنية لإنهاء النزاع في البلد».