«الأكراد» يسعون إلى اتفاق سياسي مع الأسد بوساطة روسية

اكراد سورية (تويتر)
الرياض، دبي، أنقرة - «الحياة» |

أعلن مسؤول كردي سوري بارز أمس، أن زعماء أكراد سورية يسعون إلى اتفاق سياسي مع حكومة النظام السوري بوساطة روسية بغض النظر عن خطط الولايات المتحدة للانسحاب من منطقتهم.


وقال بدران جيا كرد لوكالة «رويترز»، إن الإدارة التي يقودها الأكراد والتي تسيطر على معظم شمال سورية عرضت خريطة طريق لاتفاق مع بشار الأسد وتنتظر رد موسكو عليها. ونددت تركيا أمس بتصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي حذّر في وقت سابق الخميس، من أن يتعرض الأكراد في سورية «للقتل» على أيدي القوات التركية، معتبرة أنها تنم عن «نقص مقلق في المعلومات».

وقال الناطق باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، إن «قيام الوزير بومبيو بمساواة منظمة وحدات حماية الشعب الكردي الإرهابية مع الأكراد، حتى لو لم يكن ذلك متعمداً، ينم عن نقص مقلق في المعلومات».

وتعد وحدات حماية الشعب الكردية فصيلاً متحالفاً مع واشنطن في سورية، لكن أنقرة تعتبره «تنظيماً إرهابياً».

وللمرة الأولى منذ إعلان الانسحاب الأميركي من سورية، بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مكالمة هاتفية الجمعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النزاع في سورية.

وأورد بيان لمكتب نتانياهو أن الأخير وبوتين «ناقشا الوضع في سورية والتطورات الأخيرة، وتوافقا على مواصلة التنسيق بين العسكريين الروس والإسرائيليين في سورية».

وأكد نتانياهو للرئيس الروسي أن «إسرائيل عازمة على مواصلة جهودها لمنع إيران من ترسيخ وجودها العسكري في سورية».

في الرياض، عقدت هيئة التفاوض السورية اجتماعها الدوري الذي سيستمر ثلاثة أيام.

وتناقش الهيئة آخر المستجدات الميدانية والسياسية بشكل عام، وتطورات تشكيل اللجنة الدستورية وتداعيات التطبيع مع النظام السوري، كما تستعرض تقارير المكاتب واللجان الداخلية والقضايا التنظيمية.

وأكد رئيس الهيئة الدكتور نصر الحريري أن الهيئة مع الحل السياسي الشامل الذي يوقف معاناة الشعب السوري، والعمل على تعجيل تشكيل اللجنة الدستورية في أقرب وقت ممكن «لأنها ستكون الخطوة الأولى نحو تحقيق بقية نقاط القرار الأممي 2254».

وشدد على أنه لا توجد دولة محددة تمتلك وحدها القرار في الشأن السوري، «مما استدعى ولا يزال حراكاً ديبلوماسياً نشطاً من أجل الوصول إلى اتفاق بين مختلف الأطراف الفاعلة في الساحة السورية».