عشرات المحتجين يرددون هتافات مناوئة للحكومة السودانية

من تظاهرات السودان (تويتر)
الخرطوم - «الحياة» |

ردد عشرات من المحتجين في أم درمان قرب العاصمة الخرطوم هتافات مناوئة للحكومة السودانية بعد خروجهم من مسجد كبير عقب صلاة الجمعة.


وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين هتفوا «حرية سلام وعدالة»، بحسب ما أفاد شهود عيان.

ويشهد السودان تحرّكات احتجاجية منذ 19 كانون الأول (ديسمبر) عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير طلب في خطاب سابق من الشرطة الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين بعد مقتل 19 شخصا بينهم عنصران من قوات الأمن بحسب السلطات السودانية.

وأحصت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان حتى الآن مقتل 37 من المتظاهرين برصاص قوات الأمن السودانية.

والخميس قال البشير خلال حديث لزعماء الطرق الصوفية في مقر إقامته بالخرطوم «أحيانا نُجبر على استخدام السلاح، ولكننا نستخدمه في أقل درجة ممكنة، وحتى في هذه نحن نستخدمه لوقف قتل المزيد وحفظ الأمن».

وأوقف عناصر من جهاز الاستخبارات الخميس الماضي الصحافي السوداني فيصل محمد صالح الحائز جائزة بيتر ماكلر للصحافة الأخلاقية والشجاعة في 2013، وأحد المدافعين عن حقوق الصحافيين في السودان، بحسب ما أفاد أقرباؤه وكالة «فرانس برس».

وفي مؤتمر تزامن مع إعلان البنك المركزي سياساته الجديدة، وقع 22 حزبا سودانيا غالبيتها مشاركة في الحكومة، على مذكرة رفعتها، للرئيس السوداني، للمطالبة بحل الحكومة والبرلمان السوداني.

وطالبت الجبهة الوطنية للتغيير، التي تضم 22 حزبا، بتكوين مجلس سيادي جديد يقوم بتولي أعمال السيادة عبر تشكيل حكومة انتقالية تجمع بين الكفاءات الوطنية والتمثيل السياسي لوقف الانهيار الاقتصادي ويشرف على تنظيم انتخابات عامة نزيهة، واتهمت الجبهة، الحكومة بإهمال تطوير القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الزراعة وانتهاج سياسات خاطئة أدت إلى تفشي البطالة وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية.