واردات القطاع الخاص السعودي تتقلص إلى 8.65 بليون ريال في نوفمبر

استحوذت واردات السيارات خلال نوفمبر الماضي على 13.5 في المئة من واردات الشهر. (الحياة)
الرياض – عبده المهدي |

تقلصت واردات القطاع الخاص السعودي الممولة من المصارف السعودية خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، إلى 8.65 بليون ريال، في مقابل 10.76 بليون للشهر ذاته من 2017، بتراجع 19.60 في المئة، فيما هبطت تلك الواردات 19.4 في المئة عن واردات القطاع الخاص خلال تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، البالغة 10.74 بليون.


وبحسب النشرة الشهرية لمؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)؛ توزعت الورادات إلى المواد الغذائية التي بلغت 13 في المئة من إجمالي الواردات خلال نوفمبر 2018 ما قيمته 1.11 بليون ريال، في مقابل 1.31 بليون للفترة نفسها من 2017، بتراجع 15.1 في المئة، وفي مقابل 1.38 بليون للشهر السابق بتراجع 19.2 في المئة.

وشملت واردات المواد الغذائية خلال نوفمبر الحبوب التي استحوذت على 27.3 في المئة من قيمة الواردات، بما يعادل 304 ملايين ريال في مقابل 492 مليوناً للفترة نفسها من 2017، بتراجع 38 في المئة، وفي مقابل 433 مليوناً لشهر أكتوبر 2018، بتراجع 30 في المئة، واستحوذ بند «مواد غذائية أخرى» على 52 في المئة من الواردات ما قيمته 578 مليون ريال في مقابل 541 مليوناً بزيادة سبعة في المئة، وفي مقابل 621 مليوناً بتراجع 6.92 في المئة.

واستحوذ بند «المواشي واللحوم» في واردات نوفمبر على 14.22 في المئة ما يعادل 158 مليون ريال في مقابل 136 مليوناً، بزيادة 16 في المئة، في مقابل 231 مليوناً لشهر أكتوبر 2018، بتراجع 31 في المئة، أما بند «سكر وشاي وبن» فاستحوذ على 4.2 في المئة من الواردات بما يعادل 46 مليوناً في مقابل 93 مليوناً، بتراجع 50 في المئة، وفي مقابل 64 مليوناً لأكتوبر الماضي بتراجع 27.4 في المئة، فيما استحوذ «فواكه وخضراوات» على أقل النفقات في شهر نوفمبر ما نسبته 2.2 في المئة، بقيمة 24 مليوناً في مقابل 47 مليوناً بتراجع 49 في المئة، وفي مقابل 27 مليوناً لشهر أكتوبر 2018 بتراجع تسعة في المئة.

واستحوذت واردات السيارات خلال نوفمبر الماضي على 13.5 في المئة من واردات الشهر بما يعادل 1.165 بليون ريال، في مقابل 2.1 بليون للفترة نفسها من 2017، بتراجع 45 في المئة، وفي مقابل 1.98 بليون للشهر السابق، بهبوط 41 في المئة.

أما «مواد البناء» فاستحوذت على 12 في المئة من قيمة الواردات ما قيمته 1.045 بليون ريال، في مقابل 959 مليوناً لشهر نوفمبر من عام 2017، بارتفاع تسعة في المئة، وفي مقابل 1.134 بليون لشهر اكتوبر 2018، بتراجع ثمانية في المئة تعادل 90 مليوناً.

وبلغت مساهمة «الآلات» في ورادات الشهر خمسة في المئة في نوفمبر تعادل 419 مليون ريال، في مقابل 617 مليوناً بتراجع 32 في المئة، وفي مقابل 490 مليوناً للشهر السابق بتراجع 15 في المئة، أما بند «أجهزة» فاستحوذ على 2.5 في المئة من قيمة الواردات، بما يعادل 213 مليوناً في مقابل 316 مليوناً لشهر نوفمبر 2017، بتراجع 32 في المئة، وفي مقابل 246 مليوناً للشهر السابق، بتراجع 13 في المئة، فيما استحوذ بند «منسوجات وملبوسات» على 1.4 في المئة من الواردات، ما يعادل 120 مليوناَ في مقابل 132 مليوناَ للفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع 9.4 في المئة، وفي مقابل 122 مليوناً لشهر اكتوبر الماضي، بتراجع إثنين في المئة.

أما بند «سلع أخرى» فاستحوذ على 52 في المئة من قيمة الواردات بما يعادل 4.6 بليون ريال في مقابل 5.3 بليون للفترة نفسها من 2017، بتراجع 14 في المئة، وفي مقابل 5.4 بليون للشهر السابق بتراجع 15 في المئة.

ويُعد شهر نيسان (أبريل) أكبر الشهور في 2018 لجهة الواردات التي بلغت 12.88 بليون ريال، تلاه تموز (يوليو) بـ12.82 بليون، ثم أيار (مايو) بـ12.55 بليون، بينما كان تشرين الثاني (نوفمبر) 2018 أقل الشهور بواردات قيمتها 8.65 بليون.

وخلال الشهور الـ24 الأخيرة بلغت أكبر نسبة زيادة في واردات القطاع الخاص السعودي 21.4 في المئة نهاية يوليو 2018، تلاه يوليو 2017 بزيادة 18.2 في المئة، ثم أبريل 2018 بزيادة 15 في المئة، فأكتوبر 2017 بزيادة 13.4 في المئة. أما أكبر نسبة تراجع في الـ24 شهراً الأخيرة، فبلغت 30 في المئة في أغسطس 2018، تلاه يونيو 2017 بتراجع 21 في المئة.