أمير «الحدود الشمالية» يشكر القيادة بمناسبة تخصيص أراضٍ مملوكة للحرس الوطني لوزارة الإسكان

عرعر - صالح الحجاج |

رفع أمير منطقة الحدود الشمالية فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز باسمه ونيابة عن أهالي وأبناء منطقة الحدود الشمالية خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم بتخصيص أراضٍ مملوكة للحرس الوطني لوزارة الإسكان. وأكد أن الأمر السامي الكريم سيسهم في دمج النسيج العمراني لمدينة عرعر من خلال ربط الأحياء القائمة حالياً شرق أرض الحرس بالأحياء القائمة غربها، وتوفير مخزون عالٍ من الأراضي داخل المدينة حوالى 18 ألف أرض سكنية التي ستوزع مجاناً على المواطنين، كما سيسهم في امتداد النطاق العمراني لمدينة رفحاء من الجهة الشرقية بشكل ملاصق للأحياء القائمة، وتوفير مخزون عالٍ من الأراضي حوالى 25 ألف أرض سكنية لتوزيعها على المواطنين مجاناً.


ونوّه الأمير فيصل بن خالد بما تحظى به منطقة الحدود الشمالية ومناطق المملكة كافة من رعاية واهتمام من القيادة الرشيدة، مبشراً مواطني المنطقة بانتهاء عائق تنموي لتواصل مدن المنطقة وربطها ببعضها.

ودعا في ختام كلمته المولى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

إلى ذلك، أكد نائب رئيس اللجنة الوطنية لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري فيصل بن معمر، أن جميع مسارات مشروع سلام للتواصل الحضاري تنسجم مع استراتيجية المملكة الطموحة، التي عبّرت عنها رؤية 2030؛ برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين، لترسيخ مبادئ التعايش والحوار بين البشر باختلاف أديانهم وثقافاتهم وأعراقهم؛ وتكريساً لما حققته المملكة من نجاحات على الصعيد العالمي للحوار في مجال نشر قيم التعايش والتسامح واحترام التنوع.

جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به بمناسبة انعقاد ملتقى سلام السعودية، الذي ينظمه مشروع تواصل الحضاري في مقر مركز مؤتمرات وكالة الأنباء السعودية بالرياض، اليوم (الأحد) ويستمر يومين.

وأشار إلى أن «المشروع يركز على الكشف عن كنوز قيم التعايش والوئام والرحمة، واحترام التنوع في الثقافة السعودية، التي تشكل العلاقات الاجتماعية والحضارية بين فئات المجتمع السعودي من جهة، ومع غيرهم من الشعوب الأخرى على تنوع أعراقهم ومناطقهم من جهة أخرى، بما في ذلك المقيمون بيننا من الذين يسهمون معنا في بناء ونماء وطن العز والمجد المملكة العربية السعودية».

وبيّن أن ملتقى سلام السعودية يسعى عبر فعالياته المتنوعة للإفصاح عن قيم التعايش والتسامح والرحمة، التي يشهدها كل بيت وحي وقرية ومدينة تمثل المجتمع السعودي بوسطيته واعتداله، ويلمس الراصد لها في هذا الخصوص؛ تفاعل المجتمع السعودي معها.

وأشار إلى أن مسارات مشروع سلام للتواصل الحضاري المختلفة تسعى لتعزيز هذا التوجّه الوطني، فمنها ما يركز على الأفلام القصيرة، التي تعبِّر عن قصص نجاح لمبادرات فردية أو مجتمعية للعيش المشترك أو مكافحة الكراهية، أو غير ذلك من القيم الإيجابية، وأخرى لقاءات مفتوحة للتواصل الحضاري بين أفراد ومجموعات سعودية ونظيراتها الوافدة لإثراء المشروع، بما يحوزه الطرفان من خبرات وتجارب خلال إقامتهم بالمملكة.

وأفاد أن مشروع سلام للتواصل الحضاري يضم مسارات التدريب وبناء المهارات التي باتت تستقطب مئات الشبان والشابات؛ للمشاركة ضمن برامج الحوار العالمي والمشاركة في المنتديات الدولية؛ وذلك تمهيداً لعرض خبراتهم وتجاربهم على العالم في مجالات التعايش والوئام واحترام التنوع وبناء السلام، والمساهمات الإنسانية المعبِّرة عن طبيعة المجتمع السعودي وتفاعله مع القضايا الإنسانية والعالمية.