تجمع المهنيين يدعو لمظاهرات جديدة في الخرطوم اليوم

من الاحتجاجات في السودان.
الخرطوم - «الحياة» |

أعلن تجمع المهنيين السودانيين الذي يضم مدرّسين وأطباء ومهندسين أنه يعتزم تنظيم تظاهرات جديدة في الخرطوم اليوم (الأحد).


ودعا التجمع في بيان أمس، مناصريه إلى التجمع في أربع نقاط في الخرطوم ثم الانطلاق في مسيرة نحو القصر الرئاسي، في غضون ذلك أخلت السلطات الأمنية سبيل الصحافي السوداني البارز فيصل محمد صالح الذي كان أوقف الخميس بسبب تأييده التظاهرات المناهضة للحكومة.

وقال صالح، الحائز جائزة بيتر ماكلر للصحافة الأخلاقيّة والشجاعة، لوكالة «فرانس برس»، إن عناصر من جهاز الأمن والمخابرات الوطني اقتادوه للاستجواب على خلفية مواقفه من الاحتجاجات التي يشهدها السودان منذ 19 كانون الأول (ديسمبر) 2018.

واضاف: «قلت لهم إنني أؤيد المحتجين الذين يتظاهرون سلميا، لكنني لست عضوا في أي مجموعة منظّمة لهذه التظاهرات».

وأوضح أنه عبّر في الأسابيع الأخيرة عن موقفه من التظاهرات عبر شبكات تلفزيونية إقليمية ودولية عدة.

وبعيد إطلاق سراحه قال صالح إن «الضباط كانوا يريدون أن يعرفوا آرائي، وبعد مناقشات كثيرة، أخلوا سبيلي عند منتصف الليل».

واعتقل جهاز الأمن والمخابرات الوطني عددا كبيرا من الناشطين والصحافيين، منذ بداية الاحتجاجات رفضا لرفع سعر الخبز.

وقتل 19 شخصا على الاقل منذ بداية الاحتجاجات، بحسب السلطات السودانية، في حين قدّرت منظمة العفو الدولية عدد ضحايا الاحتجاجات بـ37 قتيلا.

وفي محاولة حكومية لإطفاء وقود الاحتجاجات، أعلن والي ولاية شمال كردفان السودانية مولانا أحمد هارون، أنه اعتبارا من اليوم (الأحد) سيباع رغيف الخبز بواقع جنيه سوداني واحد.

وقال خلال لقائه بشعبة أصحاب المخابز في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بحضور أعضاء حكومته ورئيس المجلس التشريعي، إن هذا العمل يأتي ضمن الجهود التي تقوم بها حكومته للاهتمام بمعاش الناس.

وفي أول تعليق، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، حرص بلاده على أمن واستقرار السودان، معربا عن رضاه عن مسار العلاقات بين البلدين في ظل اللقاءات الأخيرة بين المسؤولين من الجانبين.

وشدد عقب استقباله أمس، المساعد الأول للرئيس السوداني محمد الحسن محمد عثمان الميرغني، بحسب بيان للرئاسة المصرية: «اهتمام مصر بمواصلة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين على مختلف الأصعد وكذلك دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان والذي يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».