الجيش البورمي ينفذ «عمليات» ضد متمردي ولاية راخين البوذيين

شرطي بورمي من حرس الحدود يراقب عند مركز للشرطة في بوتهايدونغ (أ ف ب).
نايبيداو (بورما) - أ ف ب |

أعلنت السلطات البورمية امس أن جيشها سيطلق «عمليات» ضد متمردي عرقية الراخين البوذية المتهمين بمهاجمة أربعة مراكز للشرطة الأسبوع الماضي وسط تصاعد العنف في هذه الولاية الواقعة في غرب البلاد.


وقال الناطق باسم الحكومة زاو هتاي للصحافيين في مؤتمر عقد في العاصمة نايبيداو إن «مكتب الرئيس أمر الجيش بإطلاق عمليات أمنية ضد متمردي» جيش أراكان.

وفي 4 كانون الثاني (يناير) يوم ذكرى استقلال بورما مع انتهاء الاستعمار البريطاني، قتل 13 شرطياً بورمياً وأصيب تسعة آخرون في هجمان نفذها متمردو جيش أراكان ضد أربعة مراكز للشرطة في شمال ولاية راخين.

وأضاف الناطق هتاي «نسأل جيش أراكان لماذا يتصرف على هذا النحو، إن مفوضية السلام في بورما (المكلفة التفاوض مع مختلف المجموعات المتمردة) دعته إلى الانضمام إلى طاولة المفاوضات».

ويسعى جيش أراكان إلى الحصول على حكم ذاتي أوسع للسكان البوذيين في هذه الولاية الواقعة في غرب بورما حيث أرغمت أعمال العنف منذ آب (اغسطس) 2017 أكثر من 700 ألف شخص من أقلية الروهينغا المسلمة على النزوح الى بنغلادش.

وكان الجيش البورمي أعلن في 21 كانون الاول (ديسمبر) الماضي عن وقف احادي الجانب لاطلاق النار حتى 30 نيسان (ابريل) 2019 مع المتمردين في شمال وشرق بورما لكن ولاية راخين في غرب البلاد لم تكن معنية بهذا القرار.

وعبرت الأمم المتحدة عن «قلقها» ازاء هذا الوضع مشيرة الى ان مدنيين لجأوا «الى أديرة وأماكن عامة أخرى».

وتشهد بورما المؤلفة من اتنيات عدة اضطرابات منذ الاستقلال الذي نالته قبل أكثر من 70 عاماً.

وإلى جانب المواجهات في ولاية راخين، اتهم الجيش البورمي في 29 كانون الاول الماضي متمردين آخرين، من جيش ولاية شان، بمهاجمة عناصره في شمال البلاد ما أوقع عدة قتلى.