تفاهمات أولية لتشكيل حكومة كردستان

مسعود بارزاني (أ ف ب)
بغداد - جودت كاظم |

اختارت قيادات الحزبين الكرديين الرئيسين «الاتحاد الوطني الكردستاني» و «الحزب الديموقراطي الكردستاني» ممثليهما لحضور الاجتماع المزمع عقده في اربيل لبحث ملف تشكيل الحكومة الجديدة.


وأوضح مصدر مطلع لـ «الحياة» ان «الاجتماع المقرر ان ينعقد بين وفدين رفيعي المستوى من الحزبين الرئيسين في اقليم كردستان العاصمة اربيل سيناقش ملف تشكيل الحكومة مع الكتل الفائزة بالانتخابات الاخيرة التي شهدها الاقليم حيث حددت قيادات الحزبين الرئيسين ممثليها لحضور الاجتماع. ويجتمع نائب السكرتير العام لـ «الاتحاد الوطني» مع وفد يماثله من «الديمقراطي» بإشراف مباشر من زعيم الحزب الثاني مسعود بارزاني في «بير مام» بإربيل». وأضاف ان «الاجتماع سيناقش ايضاً آلية حسم الخلاف مع بغداد حول هوية محافظة كركوك فضلاً عن توزيع الحقائب بين القوى الفائزة، ووفق المعطيات تم الاتفاق على منح «الديمقراطي» 5 وزارات اضافة الى منصب رئيس الوزراء فيما سيتم منح «الاتحاد الوطني» 3 وزارات ومن المؤمل حسم الامر واعلان تشكيله الحكومة الشهر الجاري.

وكان سكرتير المكتب السياسي لـ»الديموقراطي» فاضل ميراني اكد خلال لقائه القنصل العام الأميركي في إقليم كردستان استمرار جهود الحزب مع الأطراف الكردستانية الأخرى لتشكيل حكومة جديدة وقوية تقدم الخدمات لأهالي الإقليم.

واشار إلى التطورات في العملية السياسية العراقية بالقول إن إقليم كردستان يهتم كثيراً بتطبيع الأوضاع في كركوك وكذلك الخطوات والمساعي التي يبذلها حزبه مع الأطراف الأخرى في الإقليم من أجل تشكيل حكومة جديدة وقوية فيه، لافتاً إلى أنه من أجل هذا الهدف فإن الحوارات والمحادثات من أجل التوصل لاتفاق مناسب ستكون متواصلة. وأضاف أنه «بعد إعلان النتائج النهائية لانتخابات برلمان كردستان التي وصفها بأنها عملية ديموقراطية ناجحة فان حزبه فاز بالمرتبة الأولى إلا أنه يؤمن بأن المصالح العليا للإقليم وحماية واستقرار وأمن الإقليم تتقدم على أي منصب أو درجة أو مكسب»، معلناً أن «الاستحقاق الانتخابي مهم عند الديموقراطي ولكن ليس المناصفة مع الاتحاد الوطني كون تجربة السنوات الماضية أثبتت أن هذا النظام لم يكن ناجحاً ولكن الديموقراطي سيراعي تاريخ وثقل الاتحاد الوطني».