«الحرس الوطني» يعزز قواته على الحد الجنوبي

المتحدث باسم التحالف خلال المؤتمر الصحافي أمس في الرياض. (واس)
الرياض، صنعاء، الكويت - «الحياة» |

أعلنت وزارة الحرس الوطني السعودية إرسالها تعزيزات إضافية لرفد قواتها المرابطة في الحد الجنوبي.


وقالت الوزارة عبر حسابها في «تويتر» أمس (الاثنين): «تنطلق طلائع إضافية من قوات وزارة الحرس الوطني من معسكرات لواء الملك عبدالعزيز الآلي بمحافظة الأحساء، للمشاركة في الدفاع عن حدود بلادنا الغالية في الحد الجنوبي».

في غضون ذلك، غادر المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء أمس (الاثنين)، من دون أن تسفر جهوده على مدى يومين في إقناع الميليشيات الحوثية بانسحابها من الحديدة وموانئها واستبدالها بقوات أمن محلية.

وقبل أن يصل غريفيث إلى الرياض، استبق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي زيارته، بالتشديد على ضرورة انسحاب الحوثيين من موانئ ومدينة الحديدة، وفق الخطة التي أعدها الجنرال باتريك كاميرت، متهماً الميليشيات بالمماطلة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

بدوره، قال تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، إنه لا نية لدى الميليشيات لتطبيق اتفاق السويد، وهو ما أظهرته مئات الخروقات للهدنة منذ توقيع الاتفاق.

وأوضح المتحدث باسم التحالف العقيد ركن تركي المالكي أن الميليشيات المتمردة ارتكبت 368 خرقاً لوقف إطلاق النار منذ توقيع اتفاق السويد في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، مشيراً إلى أن هناك تعنتاً من الميليشيات في تسليم الموانئ وفتح الطرق وإعادة الانتشار في الحديدة.

إلى ذلك، قال مسؤول كويتي إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات بين الفرقاء اليمنيين، لكنه لم يحدد موعداً لذلك.

واستضافت الكويت في 2016 جولة طويلة من المحادثات اليمنية، لكنها لم تنته إلى حل ينهي الصراع هناك.

وقال مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الوطن العربي فهد العوضي، في حوار مع صحيفة «الراي» أمس، إن الكويت كان لها دور في تسهيل المحادثات اليمنية الأخيرة، عبر نقل وفد جماعة الحوثي إلى مقر المفاوضات.

وأضاف: «هناك جولة أخرى من المحادثات اليمنية قد تكون في الكويت إن شاء الله، ونتمنى أن تكلل بالتوقيع على اتفاق لإنهاء هذه الأزمة».

وتابع قائلاً: «تحديد موعد ذلك يعتمد على تطورات الأمور في اليمن، وتنفيذهم ما تم الاتفاق عليه في محادثات السويد».

ميدانياً، أحرزت قوات الجيش اليمني تقدماً جديداً أمس، في مديرية حرض بمحافظة حجة شمال غربي البلاد.

وحررت قوات الجيش مناطق واسعة جنوب شرقي مديرية حرض، عقب هجوم مباغت شنته على مواقع تمركز الميليشيا في تلك المناطق.

وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، علاوة على تدمير عدد من الآليات التابعة لها، في حين استعادت قوات الجيش كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة.

وفي شأن متصل، لقي 12 من عناصر الميليشيات، مصرعهم أمس، في مواجهات مع قوات الجيش اليمني، في جبهة برط العنان بمحافظة الجوف.