رئيس المجلس البلدي عزا تعثر «دائري القارة» إلى أنه «من المشاريع الصفرية»

البوعلي: 51% من المسافرين يتجهون لمطار الدمام ويتجاهلون مطار الأحساء

من اجتماعات المجلس البلدي في الأحساء. (الحياة)
الأحساء – حسن البقشي |

أكد المجلس البلدي في محافظة الأحساء، سعيه لإيجاد حلول لتوقف نشاط مطار الأحساء الدولي، ومحدودية رحلاته الداخلية. وحدد رئيس الملجس الدكتور أحمد البوعلي، خمس معوقات تواجه المطار، أهمها ضيقه وعدم تهيئته بالشكل المطلوب، وارتفاع أسعار أرضيته، وارتفاع أسعار التذاكر، وتشابه أدوار الشركات في العمل.


وقال البوعلي خلال اللقاء المفتوح مع أعلامي الأحساء والذى نظمتة منصة إعلاميي الأحساء مساء أمس (الإثنين): «إن 51 في المئة من المسافرين يتجهون إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ويحجزون على شركة الطيران نفسها العاملة في مطار الأحساء»، لافتاً إلى أن هناك جهوداً كبيرة يقوم بها المجلس، لمعالجة الأمر من خلال زيارة مدير المطار، والتحدث معه، ومخاطبة وزير النقل، وكذلك عقد لقاء مع هيئة الطيران المدني في هذا الخصوص.

وتحدث البوعلي، عن دور المجلس البلدي في معالجة المشاريع المتعثرة، خصوصاً إغلاق مداخل الأحساء، ومنها جسر الرياض وطريق الدمام، وقال: «إن تلك المشاريع ذات شقين، يتعلق أحدهما في المقاول، والآخر في الجهة المختصة، وبالنسبة لجسر طريق الرياض؛ هناك أربع جهات مشتركة في هذا الموضوع، هي: وزارة النقل (منفذ المشروع)، وسكة الحديد (المستفيد منه)، وأمانة الأحساء (المهتمة في المشروع)، وإدارة المرور».

وأبان رئيس «بلدي الأحساء» أن المدة المقررة للانتهاء من المشروع قدرت بسنتين، ومضى منها سنة، ومن المقدر أن ينجز المشروع خلال سبعة أشهر من الآن بحسب معطيات وزارة النقل. أما طريق الدمام؛ فذكر أن هناك ملابسات بين المقاول المتعثر، والمقاول الجديد، وستعالج سريعاً.

وعلل البوعلي تعثر وتأخر تنفيذ الطريق الدائري حول جبل القارة وسوق الأحد الشعبية، بأنه «من المشاريع الصفرية، التي لا يوجد لها موازنة، وأنه ليس للأمانه أو الوزارة شأن في ذلك، ولكنها مسألة أولويات، وبعد التحول الذي شهدته المنطقة سيكون هناك تعاوناً واضحاً وملموساً لتطوير البنية التحتية في الأحساء كافة».

وتطرق إلى دور المجلس حيال المدينة الصناعية للسيارات، وأبان أن المجلس قدم مرئياته حول المدينة، وما تحويه من ملاحظات من خلال عمل تقارير مصورة، وإجراء لقاءات مع أصحاب منشآت ومحال، للوقوف على بعض الملاحظات وحلها.

وعن نقل سكة الحديد من النطاق العمراني، ذكر البوعلي أن ذلك مناط في عملية إنشاء الجسور، ولو تم عملها فستبقى كما هي، وإن لم يتم إنشاءها، فسيتم نقل السكة خلال سنة وعلى مرحلتين، الأولى لنقل عربات النقل خلال السنة الأولى، ثم تتبعها عملية نقل عربات الركاب خلال ثلاثة أشهر.

وحول دور المجلس تجاه المسالخ وسوء التنظيم ونقص العمال فيها، وانتشارها العشوائي، ذكر البوعلي أن المجلس كان له دوراً من خلال لقاء مع مدير صحة البيئة، ومدير المسالخ والمتعهد، ودوره يتمثل في تحسين صورة المسالخ من خلال المطالبة بالنظافة، ووضع الكاميرات، وزيادة الحاويات، وأيضاً طالب بزيادة عدد المسالخ بطرق حديثة ومبتكرة، وكذلك يقوم المجلس بإيصال شكاوى الأهالي إلى الأمانة، حول المسالخ العشوائية.

لجنتان لمعالجة المشاريع المتعثرة.. ولسنا جهة تنفيذية

وعن دور المجلس البلدي في حل المشاريع المتعثرة، ذكر الدكتور أحمد البوعلي، أنه توجد تسع لجان للمجلس، وخصصت لجنتين هما الفنية، والمالية لمتابعة المشاريع المتعثرة وحصرها، ومعرفة أسباب تعثرها، إضافة إلى مخاطبة الوزارة أو الأمانة، مؤكداً في الوقت نفسة أن المجلس «ليس جهة تنفيذية، بل يسعى جاهداً لمناقشة وحصر المشاريع، ومخاطبة الجهات المختصة وفق النظام والصلاحيات».

وأشار إلى التعاون بين المجلسين البلدي، والمحلي، وكذلك العلاقة بين أعضاء المجلسين البلدي، والتنمية السياحية، مبيناً أن دور أعضاء «البلدي» يتمثل في إنجاح الخطط المعدة سلفاً، من خلال وضع خطة «طموحة» تركز على مشاركة جميع الاعضاء في الميدان، وتقسيم اللجان إلى أربع خدمية، ومثلها فنية، ولجنة تنفيذية، ووضع المجلس في الحسبان نقطتي البداية، والوصول، وكيفية الوصول من خلال التركيز على جوانب الضعف والقوة، وفرص التحسين، والعوائق.

وركز المجلس في هذه الخطة على عشرة ملفات، تتضمن: الرقابة المالية والإدارية، وإقرار الموازنة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين بيئة الاستثمار والسياحة، وبناء شراكات استراتيجية، وتبني مشاريع نوعية، ومتابعة أسواق الأغنام والمسالخ، والحدائق والمضامير، وفصل البلديات.

وذكر أن المجلس، المكون من 24 عضوا، موزعين على تسعِ لجان، عقد 12 احتماعاً شهرياً، و96 اجتماعاً للجان، وأجرى 100 زيارة ميدانية، منها 52 زيارة للمدن والقرى والهجر، و48 للمشاريع، وعقد 12 لقاءً مع الدوائر الحكومية، واتخذ 29 قراراً، نفذ منها 19، وأربعة لم تنفذ، وستة قيد التنفيذ، ولدى المجلس 24 توصية.

وأبان أن المجلس عمل رعاية وشراكة مع 12 جهة ومؤسسة وخاصة، فيما يهم الشباب والمرأة، وزار 29 مجلساً بلدياً، وأجرى 12 لقاءً مع الأهالي، منها لقاء مع أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وآخر مع نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وثالث مع محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي.

وتحدث البوعلي، عن إسهامات المجلس في الخدمات المقدمة إلى الهجر، وذكر أنه تم تحقيق منجزات كبيرة لتلك الهجر، بعد زيارة عدد منها: قويبة، والنايفية، وشجعة، وويسه، والمانعية، والزايدية، ورأى المجلس أهمية دعم بلدية الغوار في هجرة فضيلة بالمهندسين والكوادر، والمعدات، والموازنات، فيما بعض الهجر تحتاج إلى السفلتة، والإنارة.