فهد الأحمدي: أنا الكاتب الأغلى في السعودية والصحافة «لا توكل عيشاً»

فهد الاحمدي خلال استضافته في روتانا خليجية. (الحياة)
الرياض - الحياة |

اعتبر الكاتب والصحافي فهد الأحمدي نفسه «الكاتب الأغلى» في السعودية، كاشفاً في حلقة جديدة من برنامج «في الصورة» الذي بثته قناة «روتانا خليجية» أن راتبه الحقيقي هو 42 ألف ريال سعودي، وقد يناهز 56 ألفاً إذا ما أضيف إليه بدل السكن.


وعلى رغم ذلك عد الأحمدي، الكتابة «مهنة لا توكل عيشاً في عالمنا العربي»، وقال: «إن مجتمعنا لا يعترف بالكاتب أو الفنان، ولا يساعد على ظهور الكتّاب المحترفين، وإن الكاتب قد يموت من الجوع، بعكس الغرب حيث تدر المهنة المال الوفير»، معترفاً أنه قد يترك المهنة الصحافية ويتفرغ للكتابة في وقت لاحق.

وضمن الحديث عن مهنة الكتابة خلال الحوار الذي استضافه فيه عبدالله المديفر، أقر الأحمدي أن الكاتب لا يمكنه أن يعبّر عن آراء الجميع، ولا أن يرضي الجميع، من هنا اختياره شريحة معينة ليصبح «صوت المجتمع».

وتعليقاً على مقال الزميل رئيس تحرير «الجزيرة» الكاتب خالد المالك حول دور وزارة الإعلام ودعمها الصحافة في المملكة، رأى عامر الأحمدي أن دعم الدولة أو الوزارة مؤسسات إعلامية متعثرة «لا يصحّ، على اعتبار أنها مؤسسات أهلية تجارية عزف المستهلكون عن المنتج فيها»، ورأى أن دعم الدولة يجب أن يكون «مشروطاً وموقتا لإعادة الهيكلة وإيجاد منتج جديد»، وتساءل: «إذا كانت الصحف نفسها عجزت عن إيجاد حلول؛ فكيف يتوقعون من وزارة الإعلام أن تجدها؟».

وفي سياق الحديث عن الصحافة، اعتبر ضيف «روتانا خليجية» أن الكتابة بالقطعة «أمر مهين للمهنة وللكتّاب»، مشيراُ إلى أن هناك «حال انسحاب للكتّاب المحترفين، بسبب غياب المردود المادي المحترم في المهنة الذي يسمح لأصحابه بالعيش الكريم».