مقتل 6 مطلوبين والقبض على سابع وإصابة «طفيفة» تلحق بـ5 رجال أمن

ضربة استباقية لـ«أمن الدولة» تحبط عملاً إرهابياً «وشيكاً» في القطيف

أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال عثر عليها رجال الأمن في وكر الخلية الإرهابية. (واس)
الرياض – «الحياة» |

كشفت رئاسة أمن الدولة اليوم (الأربعاء)، عن توجيهها ضربة استباقية حالت دون تنفيذ عمل إجرامي وشيك في محافظة القطيف، من خلال عملية دهم استهدفت «وكراً لإرهابيين»، أسفرت عن مقتل ستة منهم، والقبض على أحدهم مصاباً.


وقالت «أمن الدولة» في بيان، إنه «نتيجة لمتابعة جهاتها المختصة لأنشطة العناصر الإرهابية في محافظة القطيف، رصدت مؤشرات قادت بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ عمل إجرامي وشيك، والاستدلال على منزل في بلدة الجش بالمحافظة، اتخذوا منه وكراً لهم ومنطلقاً لأنشطتهم التي يستهدفون بها أمن البلاد ومقدراتها وسلمها الاجتماعي، وإعاقة وتعطيل مشاريع التنمية في القطيف».

وأبانت الرئاسة أنه إثر هذه المعلومات باشرت الجهات المختصة في الرئاسة فجر الاثنين الماضي، عملية أمنية استباقية تم بموجبها محاصرة المنزل الذي كان يوجد داخله سبعة من المطلوبين أمنياً، ووجهت لهم النداءات لتسليم أنفسهم، إلا أنهم لم يستجيبوا وبادروا بإطلاق النار على رجال الأمن، ما اقتضى التعامل مع الموقف بالمثل، لتحييد خطرهم والمحافظة على حياة الآخرين من المارة والساكنين في محيط الموقع.

ونتج من العملية ما يلي:

أولاً: مقتل الإرهابيين الآتية أسماؤهم:

1 ـ المطلوب عبدالمحسن طاهر محمد الأسود سجل مدني رقم 1102217187.

2 ـ المطلوب عمار ناصر علي آل أبوعبدالله سجل مدني رقم 1105705998.

3 ـ المطلوب علي حسن علي آل أبوعبدالله سجل مدني رقم 1102498134 .

4 ـ المطلوب عبدالمحسن عبدالعزيز آل أبوعبدالله سجل مدني رقم 1111496012.

5 ـ المطلوب محمد حسين مكي الشبيب سجل مدني رقم 1067535417.

6 ـ المطلوب يحيى زكريا مهدي آل عمار سجل مدني رقم 1097460776.

ثانيا: القبض على المطلوب عادل جعفر تحيفة سجل مدني رقم 1024126367 بعد إصابته، ونقل إثرها إلى المستشفى وحاله «مستقرة».

ثالثا: إصابة خمسة من رجال الأمن إصابات طفيفة، وتلقوا العلاج اللازم وحالهم «مستقرة»، فيما لم يتعرض أي من المارة أو القاطنين لأي أذى.

رابعاً: ضبط سبعة رشاشات آلية، وثلاث قنابل تم التعامل معها في الموقع، ومسدس «غلوك»، و593 طلقة رشاش، و30 طلقة مسدس، و21 مخزن سلاح، و22 هاتف جوال، وقامت الجهات الأمنية المختصة في المنطقة الشرقية ضمن مهامها المساندة برفع الآثار والأدلة المتخلفة في الموقع.

وأكدت رئاسة أمن الدولة أنها «مستمرة في متابعة وتعقب العناصر الإجرامية الذين جعلوا أنفسهم أدوات طيعة لتنفيذ أجندات لجهات خارجية لا تتمنى الخير لهذا الوطن وأهله، وتسعى للنيل من أمنه واستقراره، لكن الله سيفشل عملهم ويحبط كيدهم، وستظل هذه البلاد تحت قيادتها الرشيدة آمنة مطمئنة وفي منعة من ما تخطط للقيام به أيدي الغدر والخيانة»، مجددة في الوقت ذاته دعوتها للمطلوبين أمنياً إلى «المسارعة بتسليم أنفسهم».