بومبيو في بغداد يؤكد أن إيران الخطر الأكبر على أمن المنطقة

بغداد - «الحياة» |

في زيارة غير معلنة في برنامج جولته في المنطقة، وصل بغداد صباح أمس وزير الخارجية الاميركي مايك بومبينو.


ودعت «كتلة صادقون» في البرلمان العراقي ان تكون زيارات المسؤولين الاميركيين وفق الاعراف الديبلوماسية.

وأجرى بومبيو في بغداد لقاءات مع كل من الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ونظيره العراقي علي الحكيم، وجدد خلال لقاءاته التأكيد على «تمسك واشنطن بأن إيران التهديد الأكبر على امن المنطقة». واعتبر مراقبون الزيارة انها «تأتي كرسالة لطمأنة الجنود الأميركيين المتواجدين على الاراضي العراقية باستمرار بقائهم والقادة العراقيين، على سحب بلاده قواتها من سورية».

وكان مسؤل عراقي رجح في تصريحات، أن يبحث بومبيو خلال الزيارة، ثلاثة ملفات بارزة هي العقوبات الأميركية على إيران، لا سيما بعد طلب العراق مجدداً استثنائه من العقوبات في ما يتعلق بالغاز والكهرباء، وملف الوجود الأميركي العسكري في العراق، فيما سيكون الملف الثالث هو تثبيت استقرار المدن العراقية المحررة من تنظيم «داعش»، وبرنامج إعادة تأهيلها وضمان عدم عودة العنف إليها.

وطالب النائب محمد البلداوي، عن «كتلة صادقون» التابعة إلى «حركة عصائب اهل الحق» بقيادة الشيخ قيس الخزعلي في تصريحات، أن «تكون زيارة المسؤولين الاميركيين يجب أن تكون وفق الاعراف الديبلوماسية، وأن لا تكون زيارات سرية أو مفاجئة»، ولفت إلى أنه «لا يعرف سبب التكتم على هذه الزيارات»، واشار إلى أن «العلاقات العراقية – الأميركية يجب ان تكون مبنية على مصالح مشتركة بين البلدين، وليست لغرض تنفيذ اجندات او استخدام العراق، بالصراع الاميركي في المنطقة» واعتبر «هذا الأمر مرفوض ولن نقبل به»، وأضاف ان «اي زيارة تأتي بهذا الجانب هي مرفوضة أيضاً»، وتابع: «على جميع المسؤولين في العالم، إدراك ان العراق بلد ذو سيادة كاملة، ولا يمكن لأي دولة او شخصية المس بهذه السيادة».