النقل البري في لبنان يقفل بالشاحنات والصهاريج مداخل الميكانيك احتجاجا على عدم تنفيذ مطالبهم

(علي سلطان)
بيروت - "الحياة" |

نفّذت نقابات واتحادات النقل البري في لبنان اعتصاماً امام مراكز المعاينة الميكانيكية بسبب عدم التزام المسؤولين بتنفيذ بنود الاتفاق الذي رعاه رئيس الجمهورية ميشال عون. واقفل المداخل الأساسية لمركز المعاينة الميكانيكية في الحدت من قبل الشاحنات والصهاريج بدعوة من اتحادات النقل البرّي بسبب عدم الاستجابة للمطالب.


واكد رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس من هناك "اننا تحت سقف القانون ومع تطبيقه ومن هذا الموقع على مدار 365 يوماً كان لدينا جملة من المطالب ووصلنا الى اتفاق رعاه رئيس الجمهورية من 5 او 6 بنود". وقال: "نحن مستمرون ولتكن وقفتنا اليوم لكل المعنيين، وان لم يريدوا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الجمهورية لنا كلام آخر ومتّجهون الى تصعيد ثم تصعيد، ولا احد يلومنا او يبرر ان الحكومة هي حكومة تصريف اعمال فهي تقوم بكامل عملها".

واوضح "ان هذا التحرك ليس له اي علاقة بأي طرف سياسي"، مشيراً الى "ان القطاع البري متمسك بمبدأ المعاينة الميكانيكية، لكن وفقأً للقانون وليس لمصلحة جيوب بعض المعنيين"، وسأل: "بموجب اي قرار واي قانون واي مسوّغ قانوني، يدفع اللبناني المعاينة الميكانيكية؟ لماذا لم تستلم الدولة منذ العام 2016 هذا الملف"؟. ونبّه الى "اننا منذ الآن وحتى يوم الخميس المقبل، انّ لم يؤخذ بتحركنا وقضايانا بجدية، لا سيما بنود الاتفاق والبند المتعلق بمطار بيروت فنحن متجهون الى تصعيد اكبر بمراكز النافعة وعلى الطرقات وفي مواقع عدة".

الاساتذة المتمرنون في رياض الصلح

وفي ساحة رياض الصلح نفّذ مئات الاساتذة المتمرنين، من مختلف المناطق، اعتصاما، حملوا خلاله شعارات طالبت وزارة المال بإلحاقهم بالتعليم رسميا واعطائهم الدرجات والرواتب المحقة. وقد انضمت الى المعتصمين النائبة بولا يعقوبيان.

وبعد توجيه صرخة عن معاناة الاساتذة، تلت آلاء لبدة بياناً باسم الاساتذة خلصت فيه الى "أننا مستمرون في إضرابنا التحذيري حتى مساء الاثنين ولا تراجع، على أن نمهل بعد انتهائه بضعة أيام، فإن لم نجد ترجمة ملموسة عملية لتحصيل حقوقنا فاعلموا اننا ماضون في التصعيد، وهذه المرة لا تعليق للإضراب بالوعود، ولا عودة عن تحركاتنا الا بكامل الحقوق، والحقوق سلة واحدة. فلنقف صفا واحدا، لنقوم بواجبنا النقابي".

وكانت مداخلة ليعقوبيان أكدت فيها ترك جلسة اللجان المشتركة للانضمام اليهم "لأن قضيتهم صورة عن حال البلد". وقالت: "حجة الدولة هي عدم توافر الاموال، ولكن كيف جرى توظيف خمسة آلاف قبل الانتخابات النيابية بجرة قلم؟" .وطالبت المعلمين "بالنضال للحصول على حقوقهم مثل الكثيرين من المواطنين، وان يربوا هذا الجيل على المواطنة لان حقوقهم مأكولة من مافيا السياسة، والمشكلة هي مع "السيستم".

وشرح احمد ياسين، وهو من المتمرنين، "الأبعاد القانونية لما يتعرض له الاساتذة، وعددهم 2128 دخلوا المهنة من باب مجلس الخدمة المدنية وهم يشكلون النخبة، ان من التفتيش او من الادارات"، وطالب بالتوقف عن التعليم حتى نيل الحقوق.