أربيل تتطلع إلى اتفاق استراتيجي مع واشنطن

بغداد - «الحياة» |

عرضت حكومة إقليم كردستان - العراق التنسيق مع واشنطن في مرحلة ما بعد «داعش»، وتطلعه إلى ابرام اتفاق استراتيجي معها.


واستقبل مستشار مجلس أمن إقليم كردستان، مسرور البارزاني، مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي والوفد المرافق له في اربيل. وقال بيان عن مكتب البارزاني: «إن الاجتماع بحث آخر المستجدات في المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية، والعملية السياسية في العراق، إضافة إلى تطوير آلية التعاون الثنائية بهدف الحد من ظهور الإرهاب والمخاطر الناجمة عنه».

ونقل البيان عن البارزاني انه «وصف التعاون بين الإقليم وأميركا في الحرب على الإرهاب بالتجربة الناجحة والفاعلة».

وأعرب عن «تطلع إقليم كردستان إلى مذكرة أخرى خاصة بمرحلة ما بعد داعش بين الجانبين، على غرار الاتفاق الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق في مجال التعاون الفني والإصلاحات الاقتصادية والأمن». وأضاف: «عبّر البارزاني عن قلقه من الأوضاع السائدة في غرب كردستان (سورية)، ودعا إلى حل سلمي لتسوية تلك الاوضاع وإزالة العوامل التي أدت إلى الحرب والدمار». وتابع: «بدوره أكد وزير الخارجية الأميركي أهمية تعزيز العلاقات مع الإقليم والعراق، مؤكداً التزام بلاده حماية أمن المنطقة، ووصف بومبيو دور الإقليم في الحرب على الإرهاب بالفاعل، وعبر عن رغبة بلاده في التعاون الثنائي من أجل منع ظهور خطر الإرهاب». وأشار بيان عن مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان، نيجيرفان البارزاني إلى أنه «اجتمع مع بومبيو وبحثا أوضاع المنطقة عموماً والمستجدات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وخطر ظهور الإرهاب مجدداً، والعمل المشترك للقضاء عليه».

وأوضح أن «وزير الخارجية الأميركي قيم عالياً حوار أربيل - بغداد الذي أدى إلى حل قسم من المشكلات بين الجانبين»، مؤكداً بقاء الولايات المتحدة كشريك للعراق ولإقليم كردستان، وفق ما نقل عنه بيان صحافي أطلعت عليه «الحياة».

واكد ان «البارزاني ثمن علاقات الصداقة بين إقليم كردستان والولايات المتحدة، وعلى الكثير من الأعمال المشتركة التي أنجزها الإقليم مع الحلفاء، وعلى استمرار العمل المشترك لمنع ظهور الإرهاب من جديد». وشدد على ضرورة أن يكون «هناك تنسيق بين أربيل وبغداد في مجال توفير الأمن والاستقرار وخاصة في المناطق التي لم تتخذ فيها خطوات في هذا الاتجاه».