"النسائي التقدمي": السعودية احترمت توقيعها وسبقتنا الى قوننة... منع زواج الطفلات

(الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - "الحياة" |

أكد "الإتحاد النسائي التقدمي" في بيان "ان المملكة العربية السعودية سبقتنا إلى قوننة منع زواج الطفلات، فقد أعلن مجلس الشورى السعودي موافقة أعضائه على ضوابط منظّمة تمنع زواج من هم دون سن 15 عاماً، وتستلزم إذن المحكمة في حال عقد قران من هم أقل من 18 عاماً".


واشار البيان الى أن "المملكة احترمت توقيعها على اتفاقية حقوق الطفل وبادرت إلى صون حقوق أطفالها من الجنسيْن، بعد أن أدرك المسؤولون فيها مخاطر زواج القصّر على الحياة الإجتماعية والإقتصادية".

ووجه الاتحاد سلسلة تساؤلات وهي: "متى يعي المسؤولون عندنا خطورة تزويج الطفلات على صحّتهنّ الجسدية والنفسية؟ متى يدرك القيّمون على تزويج الطفلات أنهم يسهمون بارتفاع معدّلات الطلاق في مجتمعنا؟ متى يبادر البرلمان اللبناني لاحترام توقيع الدولة اللبنانية على اتفاقية حقوق الطفل نفسها؟ إلى متى سيتمنّع لبنان عن الرد على توصيات لجنتيْ الأمم المتحدة المعنيّتيْن بحقوق الطفل وبالقضاء على التمييز ضد المرأة، اللتيْن أوصتا الدولة اللبنانية بمنع زواج الأطفال وبإصدار تشريعٍ تحدد فيه السن القانونية الدنيا للزواج بواقع 18 عاماً للإناث والذكور؟! متى تحترم دولتنا المغيّبة دستورها الذي ينصّ في الفقرة "ب" من مقدّمته على أن "الدولة اللبنانية ملتزمة بمواثيق الامم المتحدة وبالإعلان العالمي لحقوق الانسان، وتقع عليها مسؤولية تجسيد هذه المبادىء عملياً؟! وأخيراً، متى يصبح الإنسان أولوية ومتى تصان حقوقه في هذا البلد – الغابة؟!"

وكان الإتحاد أطلق قبل نحو شهرين حملة "مش لعب ولاد" لمناهضة تزويج الطفلات.

والطبش تنّوه

وغردت عضو كتلة "المستقبل" النائبة رولا الطبش عبر حسابها على "تويتر" بالقول: "‏ننوه بقرار مجلس الشورى السعودي القاضي بمنع زواج القاصرات، ما يشكل خطوة ضرورية لحماية الطفلة من العنف والاستغلال والإيذاء". ورأت أن "زواج القاصر يؤثر على صحتها النفسية والجسمانية، ويحرمها من التعليم وهو عامل أساس في زيادة حالات الطلاق فلنحم اطفالنا".