فيصل بن مشعل: «كتاب القصيم» يكرس الهوية الوطنية

لدكتور فيصل بن مشعل بن سعود (تويتر)
بريدة - «الحياة» |

دشن أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، الأربعاء الماضي، انطلاقة النسخة الثانية من معرض القصيم للكتاب، الذي تنظمه إمارة منطقة القصيم بالتعاون مع جمعية الناشرين السعوديين، ويمتد لمدة عشرة أيام بمشاركة أكثر من 200 دار نشر محلية ثقافية وعلمية، وعدد من الجهات الحكومية المعنية بالتأليف والنشر، وذلك في معرض القصيم الدولي للمؤتمرات بمدينة بريدة.


وأكد أمير «القصيم» أن معرض القصيم للكتاب سيطل بنافذته على العالم الخارجي، ويسهم في استقطاب دور النشر العربية والعالمية، خلال نسخته المقبلة. وقال: «أنا فخور بما تضمنه المعرض في نسخته الثانية الحالية، وما اشتمل عليه من دور نشر وتأليف محلية ووطنية»، عاداً ديمومة المعرض السنوية «انعكاس حقيقي لقيمة المواطن السعودي، الشغوف بالعلم والمعرفة، والساعي إلى تطوير وتنمية قدراته الفكرية والمعرفية، الأمر الذي يبرز قيمة الكتاب والحرف في تشكيل هوية المجتمع السعودي، الذي حمل رسالة التنوير والثقافة للبشرية منذ صدر

الإسلام».

وبين الأمير فيصل بن مشعل أن معرض القصيم الثاني للكتاب «قد جمع توليفة ثقافية وتربوية، إضافة إلى تكريس الهوية الوطنية التي تمثلت بمشاركة العديد من القطاعات الحكومية والرسمية، الخدمي منها والأمني، والتي بسطت للجميع حجم الجهود المقدمة من حكومة الوالد القائد، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومساعي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لما فيه إيجاد البيئة المدنية والحضارية التي تعمل على تأهيل وتطوير الإنسان السعودي، للدخول في ميدان البناء والحضارة للبشرية أجمع»، معبرا عن اعتزازه بما يحتويه المعرض من مساهمات «تأتي من باب البر بالوطن ورجالاته ومنجزاته، كونه لم يقتصر على حركة التأليف والنشر، بل تجاوز ذلك إلى المساهمة في إبراز تشكيل الهوية الوطنية، التي تجمع بين الرقي الثقافي والمعرفي، والاعتزاز والالتزام بالحقوق والواجبات الوطنية، التي تحفظ لهذا الوطن فضله في بناء وطن يفتخر بمواطنيه، ومواطنون يتباهون بوطنهم، في منظومة مدنية تؤكد أن الوطن بقيادته وشعبه نموذج يحتذى بين بلدان العالم».