نائب الرئيس اليمني: هدف استعادة الدولة والشرعية هو الطريق الأمثل لأمن اليمن واستقرار المنطقة

جنود يتفقدون موقع الهجوم الحوثي على العرض العسكري. (رويترز)
عدن - «الحياة» |

تعهد نائب الرئيس اليمني، الفريق ركن علي محسن صالح بعدم التراجع عن هدف استعادة الدولة والشرعية، في بلاده، مهما كانت الصعاب، حد تعبيره.


وقال الفريق محسن: «إن هدف استعادة الدولة والشرعية يمثل الطريق الأمثل لأمن اليمن واستقرار المنطقة ووقف تدخلات إيران ودعمها المسلح للميليشيات الطائفية والعنصرية».

وأطلع صالح - بحسب لوكالة الانباء اليمنية الرسمية - خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن عبدالله النخعي على المستجدات وتفاصيل الهجوم الحوثي على قاعدة العند الجوية.

وأشار نائب الرئيس اليمني إلى أن الهجمات الحوثية التي تهدد الأمن والسلم الدولي تمنح اليمنيين والمجتمع الإقليمي والدولي القناعة والإصرار بضرورة العزم على قطع دابر ميليشيا الإرهاب الحوثي وإخضاعها لقوة الدولة وسلطة النظام والقانون.

من جهته، شدد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية خالد اليماني على ضرورة الانتقال باتفاقات ستوكهولم إلى نتائج ملموسة على الأرض من خلال إطار زمني واضح ومعلن قبل المضي قدماً لعقد جولة جديدة من المشاورات.

وقال اليماني، خلال جلسة مباحثات مع نظيره الأردني، في عمان، أيمن الصفدي، إن مماطلة الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران في تنفيذ الاتفاق لا تخدم العملية السياسية وعلى المجتمع الدولي اتخاذ مواقف واضحة إزاء ذلك. وأشار وزير الخارجية اليمني إلى أن يد الحكومة الشرعية ما زالت ممدودة للسلام من أجل استعادة الدولة وهزيمة تطلعات إيران التوسعية في المنطقة رغم عرقلة ميليشيا الحوثي الانقلابية لعملية السلام وعرقلتها لاتفاق ستوكهولم. وأكد اليماني أن ميليشيات الحوثي لم تقبل حتى الآن بالانسحاب من الحديدة والموانئ الموجودة فيها رغم مرور شهر على اتفاق ستوكهولم ولم يتحقق شيء من التزامات الانقلابين له، داعياً المجتمع الدولي إلى دفع الحوثيين لتنفيذ اتفاق السويد.

وبحسب «وكالة الأنباء اليمنية الرسمية»، فإن وزير الخارجية الأردني، أكد أن تنفيذ اتفاق ستوكهولم يمثل اختبارا لنوايا تحقيق السلام والبناء عليه للانطلاق إلى خطوات قادمة في إطار السعي لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية يستند على المرجعيات الثلاث المتفق عليها.