الموت «يهدّد» نائبة كردية في تركيا مضربة عن الطعام في سجنها

النائبة الكردية ليلى غوفين
أنقرة - رويترز، أ ف ب |

أعلن «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي في تركيا أن النائبة ليلى غوفين، المضربة عن الطعام في سجنها، باتت في وضع صحي حرج «يهدّد حياتها».


وأشار الى انها فقدت «نحو 15 كيلوغراماً» من وزنها «ولم يعد في امكانها قضاء حاجاتها أو المشي وحدها». وأضاف أن دقات قلبها وضغط دمها منخفضان جداً، و«لم يعد في إمكانها تناول سوائل، بما في ذلك الماء».

وتابع أن «171 سجيناً سياسياً» مضربون عن الطعام في السجون التركية، احتجاجاً على «إبقاء (غوفين) في العزل» في سجنها في جزيرة إمرالي. وحمّل الحزب الحكومة التركية المسؤولية «عن كل الآثار السلبية لاحتجاز غوفين وبقيو الناشطين المستمرّين في اضرابهم عن الطعام في السجن».

وكانت غوفين، المعتقلة منذ كانون الثاني (يناير) 2018، بدأت اضرابها عن الطعام في 8 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، احتجاجاً على ظروف اعتقال زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبدالله أوجلان.

على صعيد آخر، أمرت تركيا بتوقيف أكثر من مئة جندي وطلاب عسكريين سابقين، للاشتباه في صلتهم بجماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1999 والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

وأعلن مكتب النائب العام في إسطنبول أنه أمر باعتقال 50 مشبوهاً، بينهم 6 ضباط وطلاب أكاديمية عسكرية فُصِلوا بعد المحاولة الانقلابية. واضاف أن العملية التي شملت 16 إقليماً، ركّزت على اتصالات عبر هواتف عمومية.

وأفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن المدعين في إقليم أضنة جنوب تركيا أمروا باعتقال 52 جندياً آخرين، بينهم 42 ما زالوا في الخدمة، في عملية شملت 20 إقليماً. واشارت الى أن ضباطاً آخرين في الخدمة يواجهون الاعتقال، نتيجة إجراء اتصالات من هواتف عمومية، مع أشخاص يُشتبه في صلتهم بغولن. وأعلنت اعتقال مشبوهين.