«تحصين وتطوير» يطالب بتحصين المجتمع من الأفكار الحزبية والجماعات الأرهابية

مشاركون في ملتقى المكاتب التَّعاونيَّة الأول. (واس)
الرياض – «الحياة» |

أكد المشاركون في ملتقى المكاتب التَّعاونيَّة الأول «تحصين وتطوير»، على واجب المكاتب في المملكة في تحصين المجتمع من الأفكار الحزبيَّة، والجماعات الإرهابيَّة، مثمنين جهود الدولة في تجريم العناصر والكيانات الإرهابية والإعلان عنها.


ونظم الملتقى المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في حي الشفاء بالرياض أمس (الجمعية) بعنوان: «واجب المكاتب التعاونية في تحقيق رؤية المملكة 2030 وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابيَّة المحظورة» .

واستضاف الملتقى أكثر من 400 مكتب تعاوني من مختلف مناطق المملكة، بمشاركة طلبة علم وباحثين، ناقشوا تحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابيَّة المحظورة، وقيام المكاتب التَّعاونية بواجبها الشرعي في الدعوة إلى الله.

وتضمَّن الملتقى ثماني ورش عمل، وجلستين علميَّتين منها الجلسة الختاميَّة، وأكدَّت الأوراق العلمية وورش العمل التي عُرضت في الملتقى، واجبَ المكاتب في تبني البرامج التي من شأنها تعزيز اللحمة الوطنيَّة، وتحذير المجتمع من وسائل الجماعات الحزبيَّة، وتعزيز الانتماء والمواطنة لهذا الوطن، والمساهمة في توعية المجتمع من خطر هذه الجماعات الضالة، من خلال إقامة حملات في بيان خطر الجماعات والأحزاب الإرهابيَّة، واستخدام الإعلام ووسائل التَّواصل الاجتماعي، والدفاع عن المملكة، وبيان دور الأسرة وأثرها في حماية النشء من الأفكار المنحرفة، والتَّعريف في «رؤية المملكة 2030»، ورؤية الوزارة المنبثقة منها، والإفادة منها في عمليَّة التَّخطيط للمكاتب التَّعاونيَّة، وكيفية تضمينها في مدخلات ومستهدفات خطط المكاتب التَّعاونيَّة.

وأوصى المشاركون في ختام الملتقى بالدعوة إلى ترسيخ ما يتمتَّع به المجتمع السعودي من نعمة الأمن والأمان في نفوس الناشئة، وزرع الاعتزاز بدينهم، والانتماء لوطنهم، والثقة في نظامه الأساسي وما يتفرع منه من أنظمة بالوسائل والأساليب الحديثة التي تتناسب مع اهتمامات هذه الفئة المستهدفة في الدعوة إلى الله.

وأكدوا واجب المكاتب التَّعاونيَّة في نشر العقيدة الصحيحة، وتعزيز الأمن الفكري بنشر الوسطيَّة والاعتدال، ومحاربة الغلو والتشدُّد، والتَّحذير من الجماعات الحزبيَّة، والفرق المنحرفة، مع أهميَّة الموازنة في البرامج الدعويَّة بين العقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق.

ودعا المشاركون إلى أن تكون البرامج التي تهدف لبيان خطر منهج وفكر الخوارج والأحزاب الضَّالة واضحة ومباشرة، والعناية بمواجهة القضايا الفكريَّة المعاصرة، وأسباب الانحراف الفكري، بتأصيلٍ علمي، وردٍ على الشبهات الباطلة، وكذلك استثمار ما ورد في «رؤية المملكة 2030»، ورؤية الوزارة المنبثقة منها فيما يخص الجانب الدعوي، وأهميَّة تعزيز دور المكاتب التَّعاونيَّة فيما يحقِّق الرؤية.

وأكد المشاركون على المكاتب التَّعاونيَّة بضرورة تقديم برامج دعويَّة تتوافق مع «رؤية المملكة 2030» وتتماشى مع برامج التَّحول الوطني، مشددين على ضرورة تفعيل العمل التِّقني، والانتقال من العمل التَّقليدي في إعداد البرامج الدعويَّة، ورفعها وفسحها، وتنفيذها، ومتابعتها، وتقييمها، وتقويمها بما يحقِّق خدمة المستفيدين، والعناية في البرامج النَّوعيَّة التي تخدم برامج الدعوة في وسائل التَّواصل الاجتماعي، وضبط مخرجات المكاتب التَّعاونية بمنع التجاوزات العقديَّة والفكريَّة والأمنيَّة والأخلاقيَّة.

ونادوا بفتح أبواب التَّطوع في أعمال وبرامج المكاتب التَّعاونية وفق الضَّوابط المعمول بها في الوزارة، واستمرار إقامة هذا الملتقى سنويًّا برعاية من وزارة الشؤون الإسلاميَّة والدعوة والإرشاد.