أوضح أن الوزارة تدرس فكرة دمج الطلاب والطالبات في الصفوف المبكرة منذ عامين

العصيمي: المعلمات أكثر تأثيراً في الصفوف الأولى.. وحصة النشاط باقية

افتتاح أول مدرسة للطفولة المبكرة على مستوى المملكة في تبوك. (حساب تعليم تبوك - تويتر)
الرياض – سعد الغشام |

أثار المتحدث باسم وزارة التعليم مبارك العصيمي، حفيظة المعلمين عندما أوضح أن أثر المعلمات في أوائل المراحل العمرية أكثر من تأثير المعلمين، وهو ما رأى فيه الأخيرون «قصوراً في الأداء في تدريس طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي وتقليلاً من شانهم» على حد تعبيرهم.


وفي موضوع آخر؛ نفى العصيمي ما يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات حول عزم وزارة التعليم إعادة النظر في حصة النشاط، وقال في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «إن ما نُشر حول إطلاق الوزير الجديد حمد آل الشيخ، مبادرة لأخذ رأي المعلمين والمعلمات حول إيقاف العمل بحصة النشاط أو استمرارها غير صحيح».

وكانت وزارة التعليم بدأت تطبيق حصة النشاط مطلع العام الدراسي الماضي، بحيث تُخصص أربع ساعات في الأسبوع لتنفيذ أنشطة غير صفية في مدارس التعليم العام.

وحول تجربة إسناد التدريس في الصفوف المبكرة إلى المعلمات، قال العصيمي: «إن إنشاء أول مدرسة طفولة مبكرة حكومية جاءت للتقويم»، لافتاً إلى أن المدرسة التي دشنتها وزارة التعليم أخيراً في تبوك «جاهزة من حيث المبنى للتجربة، وأضيف الصف الأول للبنين إلى التمهيدي 2 والتمهيدي 3 فصلين منفصلين، (أحدهما للأبناء والآخر للبنات)، وأُسند التدريس فيها للمعلمات، وهي قيد المتابعة، لمعرفة الملاحظات وترتبها على بداية العام المقبل».

وأشار إلى أن هذا التوجه موجود لدى الوزارة وشكلت له لجنة عام 2017، بدراسة دمج مرحلة الطفولة مع الصفين الأول والثاني الابتدائي، وهذه المشاريع تحتاج إلى تهيئة وتوزيع المعلمين والمعلمات وتشكيل مدارس البنين، وتمت دراستها من جميع الجوانب.

إلى ذلك، استقبل المفتى العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أول من أمس (الجمعة)، وزير التعليم الجديد الدكتور حمد آل الشيخ، وجرى خلال الاستقبال الحديث عن أهمية التعليم والعملية التعليمية والجهود والموارد التي تبذلها الدولة لهذا القطاع وجهود وزارة التعليم في خدمة الطلاب والطالبات. وأكد الوزير حرص وزارته على تقديم «تعليم مميز وفق معايير عالمية، وعلى نهج الدولة القائم على الشريعة الإسلامية».

«التعليم» تدرس شخصية الطالب معرفياً

درس قياديون ومسؤولون في الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، تكوين شخصيه الطالب من النواحي الدينية «واعتزازه في وطنه وحبه لمليكه، وأن يكون متزناً فكرياً وانفعالياً واجتماعياً وصحياً، وذي شخصية إبداعية معرفياً وثقافياً ومهاريًا، منتجة لذاتها ولوطنها وللإنسانية».

وتطرق اجتماع المسؤولين والقادة خلال النقاش إلى محاور عدة، منها خطة البرامج المركزية لإدارة النشاط الطلابي للفصل الدراسي الثاني في أقسامه السبعة: الكشفي، والثقافي، والفني، والعلمي، والاجتماعي، والرياضي، والبرامج العامة، والتدريب، وكذلك الحديث عن جائزة التعليم للتميز، وضرورة حض رواد النشاط الطلابي والمشرفين على المشاركة فيها، وأيضاً استعرضوا إحصاءات لمؤشرات الأداء الإشرافي لمشرفي النشاط الطلابي خلال الفصل الدراسي الأول، وما تشمله من زيارات فنية وورش عمل ودورات تدريبية ولقاءات تربوية.

من جانبه، قال مدير إدارة النشاط الطلابي في «تعليم الرياض» أنور أبو عباه: «ليس هناك خلافاً حول أهمية النشاط ودوره الكبير في صقل مواهب الطلاب في المدارس، وتنمية ما لديهم من إبداعات في ضوء خطط النشاط وبرامجه المتعددة التي نؤمن بنتائجها الإيجابية وأثرها الملموس في المدارس».

وأضاف: «بناء خطط النشاط وتنفيذها بالشكل السليم بما يتوافق مع توجه الوزارة ورؤية المملكة 2030 وأهدافها يحقق لإدارة التعليم ما تطمح وترجوه لطلابها من إشغال أوقاتهم بما يفيد، والعمل على توظيف قدراتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم وتحويل المدارس إلى ساحات للإبداع والتميز والأعمال التطوعية التربوية يتسابق فيها الجميع لتحقيق أهداف النشاط وغاياته».

وأبان مدير النشاط الطلابي أن المدارس هي «الواجهة الحقيقية عبر تفوق الطلاب وإبداعهم، وهي مسرح الإبداع والتميز الذي يجب على الجميع المساهمة في إخراجه بالأسلوب التربوي المميز»، مؤكداً أن النشاط الطلابي «وسيلة لتحقيق ذلك كله، وهو ما يجب على كل رائد نشاط في كل مدرسة أن يضعه في جدول عمله اليومي وفي كل برامج النشاط».