وزير التعليم: حالة الرضا التي نعيشها «غير صحيحة»

الرياض – سعد الغشام |

قال وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ إن حالة الرضا التعليمي التي نعيشها «غير صحيحة»، مشدداً على ضرورة وجود وقفة جادة لتحقيق الرضا الحقيقي.


وأكد أهمية الوقوف على أبرز محطات الواقع التعليمي الراهن بشفافية، وإيجاد حلول تطويرية للتحديات التي تواجه تطوير العملية التعليمية، وتقديم عمل ميداني يبشر بمستقبل إيجابي للعملية التعليمية، انطلاقاً من مكانة المملكة التي تعد إحدى دول مجموعة العشرين.

وشدد آل الشيخ، خلال تدشينه ورشة عمل لتقييم واقع قطاع التعليم العام ونواتجه واتجاهات العمل المستقبلية وفق ما يدفع إلى تحقيق مبادرات التعليم في رؤية المملكة 2030 في الرياض أمس (السبت)، على أهمية المحاسبة تجاه ما يقدم من عمل «وعلى مستوى جميع منسوبي ومنسوبات التعليم لتحقيق الناتج التعليمي المنشود».

وحدد 100 يوم عمل مقبلة أمام القيادات التعليمية لتحقيق ناتج تعليمي متغيّر «من خلال إيلاء الميدان اهتماماً أكبر، وترك العمل المكتبي، والوقوف على كل التفاعلات التعليمية، بعيداً عن التقارير المكتبية».

وقال وزير التعليم: «نحن الآن تحت معدل 400 درجة، وطموحنا أن نصل إلى 550 درجة قبل اختبارات ‪TIMSS‬ في نيسان (أبريل) المقبل»، داعياً لعمل اختبارات تحصيلية مستمرة للصفين الرابع والثاني متوسط للوقوف على المتغيرات والتحديات في حينها، وزيادة معدل تنمية القراءة والكتابة لدى الطالب في الحصص الدراسية بواقع 5-10 دقائق لكل حصة.

وأشار إلى أن «هناك فجوات في تعليمنا بين الإدارات العليا ومن في الميدان، وهناك تعدد موجات واتجاهات تشتت الجهود والعمل التعليمي»، مؤكداً: «إننا مقصرون مع المعلمين والمعلمات في التطوير المهني لهم».

وأوضح: «هنالك سوء في توزيع المدارس والمعلمين في تعليمنا، ونحتاج لخطة عمل حقيقية وواضحة لا تنظير فيها ولا استراتيجيات تغرقنا في دوامات كبيرة».

وحث على ضرورة جعل الناتج التعليمي الهاجس الرئيس في ذهن كل مسؤول داخل العمل وخارجه «وفق خطة عمل حقيقية وواضحة لا تغرق في التنظير والاستراتيجيات التي تدخل العملية التعليمية في دوامات كبيرة».

وأضاف: «على كل مدير تعليم القيام بزيارة أسبوعية للمدارس، والعمل على رفع مستوى الأداء التعليمي، ونزول جميع المشرفين التربويين للميدان وزيارة 4 مدارس يومياً، وترشيد المبادرات والحفلات والزيارات الخارجية، والتركيز على الاهتمام بالبيئة المدرسية وما يلزمها من احتياجات، والاهتمام بالكتاب المدرسي وحلول الطالب وتصحيح المعلم، والاختبارات الدولية والتدريب عليها من خلال اختبارات تشابهها في كل مدرسة».

واختتم حديثه بالقول: «كل واحد منا في مكانه مسؤول عن نواتج التعليم، وسيحاسب كل واحد منا وأنا أولكم في تحقيق المنشود».