انفجار ضخم يهز نيروبي .. و«حركة الشباب» الصومالية تتبنى العملية

مشهد من انفجار وقع في العاصمة الكينية نيروبي. (أ ب)
نيروبي، مقديشو – رويترز، أ ف ب |

هز انفجار ضخم مجمعاً يضم فندقاً ومكاتب في أحد أحياء العاصمة الكينية نيروبي، وسط إطلاق رصاص كثيف، حسبما قال شهود ومصادر أمنية أمس. وأظهرت لقطات للتلفزيون المحلي دخاناً يتصاعد من المنطقة، حيث قال شاهد يعمل في مكاتب فندق «دوسيت»: «كانت هناك قنبلة، وهناك إطلاق نار كثيف». وأبلغ الناطق باسم «حركة الشباب» المتشددة في الصومال عبد العزيز أبو مصعب وكالة «رويترز» بأن الحركة مسؤولة عن الهجوم.


وقال: «نحن وراء الهجوم في نيروبي، والعملية مستمرة وسنعلن التفاصيل لاحقا».

ونقلت الوكالة عن امرأة كينية تعمل في مبنى مجاور قولها إن دوي انفجارين سُمعا في مجمع فخم يضم فندقاً ومكاتب. وأضافت: «سمعت دوي أعيرة نارية ثم رأيت أشخاصاً يركضون وهم يرفعون أياديهم وكان بعضهم يدخل البنك للاحتماء»، في حين قال شخص آخر: «نتعرض للهجوم» ثم أنهى المكالمة.

وقال قائد شرطة نيروبي فيليب ندولو: «تم إغلاق منطقة ريفرسايد درايف للاشتباه في وقوع جريمة سطو»، إلا أن المشاهد التلفزيونية تشير إلى ما يعتقد أنه هجوم ارهابي كبير، بينما أعلن الناطق باسم الشرطة تشارلز أوينو إنهم لا يستبعدون أن يكون هجوماً ارهابياً.

وشوهدت ألسنة النار وسحب الدخان الأسود تتصاعد من موقف السيارات في المجمع، حيث اندلعت النيران في العديد من السيارات فيما كان عشرات الأشخاص يفرون والبعض منهم تعرض لإصابات.

وتعيد مشاهد الأحداث في حي ويستلاندز إلى أذهان النيروبيين الهجوم الإرهابي الدامي عام 2013 عندما اقتحم مسلحون مركز التسوق «ويستغيت» ما أدى إلى مقتل67 شخصاً على الأقل.

وتعرضت كينيا لعدد من الهجمات بعدما أرسلت جيشها إلى الصومال في تشرين الأول (أكتوبر) 2011 لمحاربة «حركة الشباب» المرتبطة بـ»القاعدة». في 2 نيسان (أبريل) 2015، قتلت الحركة 148 شخصاً في هجوم على «جامعة غاريسا» شرق كينيا.