«أفلام السعودية» ينطلق في مارس ويبدأ في استقبال المشاركات

مهرجان أفلام السعودية في نسخته السابقة. (الحياة)
الدمام – محمد الشهراني |

تنطلق الدورة الخامسة لمهرجان أفلام السعودية في أذار (مارس) المقبل، وتنظمه جمعية الثقافة والفنون في الدمام بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء). وبدأ المهرجان في استقبال طلبات تسجيل الأفلام والسيناريو المشاركة، وأشارت إدارة المهرجان إلى أن التسجيل يتم من خلال موقع المهرجان.


ويستمر هيكل مسابقات المهرجان للأفلام السعودية بأقسامه الروائي والوثائقي والطلبة، مع تحديث لمسابقة السيناريو غير المنفذ سيتم إعلان تفاصيله في الفترة القريبة المقبلة. ويكرم المهرجان شخصيات سعودية وأخرى خليجية من رواد السينما، وسيتضمن 10 ورش تدريبية وأيضاً 10 ندوات، إضافة إلى عروض مصاحبة لأفلام خليجية من الإمارات والبحرين والكويت وعمان، وسيحتضن سوق الإنتاج، ويدشن كتباً مختصة في السينما.

ويعد المهرجان أحد برامج المبادرة الوطنية لتطوير صناعة الأفلام السعودية التي أطلقتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، وسعى منذ دورته الأولى عام 2008، لتحريك صناعة الأفلام وتعزيز الحراك الثقافي في المملكة وتوفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين بصناعة الأفلام.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون المشرف العام على المهرجان الدكتور عمر السيف، إن الدورة المقبلة ستتضمن مبادرات «نوعية» لدعم صناعة الأفلام وعقد شراكات فاعلة لتنمية مستوى إنتاج الأفلام السعودية، من أجل التعريف بالأفلام وتشجيع المبدعين وتطوير ثقافة صناعة الأفلام السعودية بشكل عام.

وأضاف أن المهرجان يسعى إلى «خلق بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين، ضمن خطة على مدار العام، تقدم فرصاً لأصحاب المواهب في صناعة الأفلام، للتعلم مباشرة من أفضل الممارسين المحليين والعالميين، وأيضاً يوفر لهم البنية التحتية لعرض أفلامهم والتواصل مع الجمهور».

بدوره، أوضح مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) علي المطيري، أن المهرجان يلتقي مع أهداف «إثراء» المعرفية وتطوير صناعة الفيلم السعودي، مبيناً أن المهرجان في هذه الدورة سيمتد ستة أيام، بالشراكة مع جمعية الثقافة والفنون الممتدة في المهرجان منذ الدورة الثالثة، ساعين من خلال هذه الشراكة إلى رفع معايير الجودة والتجهيزات الفنية في خطوة جديدة تهدف إلى الرقي في المحتوى المشارك في مسابقات المهرجان.

وقال المطيري: «إن الفيلم السعودي الذي نراه اليوم، هو خلاصة تجارب فنية ومعرفية وتقنية، لصناع الأفلام الشباب، عن طريقه يتضح الخطاب الثقافي والفني لما يشغل هذه الفئة من المبدعين والمعبرة عن أكبر شريحة في المجتمع السعودي».