سعود بن نايف: التواصل بين السعودية والبحرين الأعلى بين بلدين في العالم

الأمير سعود بن نايف مستقبلاً أعضاء المجلس من السعودية والبحرين. (الحياة)
الدمام – محمد الشهراني |

اعتبر أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، التواصل بين السعودية والبحرين أعلى تواصل بين بلدين في العالم، مبيناَ أعداد المسافرين بين البلدين «غير مسبوقة بين بلد وآخر»، وقال: «إن هذا يدل على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وما يربط بينهما في مختلف المجالات من تعاون وتكامل وتعاضد»، مشيراً إلى أن وجود جسر الملك فهد يعد إحدى ثمرات التعاون بين البلدين، وفي المستقبل سيكون جسر الملك حمد إحدى الروافد المهمة لتيسير عملية التنقل بين البلدين.


وأكد خلال استقباله رئيس مجلس الأعمال السعودي – البحريني عبدالرحمن العطيشان، وعدد من أعضاء المجلس من السعودية والبحرين اليوم (الأربعاء)، عمق ومتانة العلاقات بين المملكة والبحرين، لافتاً إلى ما تحظى به هذه العلاقات من دعم واهتمام وحرص القيادتين في البلدين، مبدياً سعادته بالدور الذي يقوم به المجلس في تقوية الجوانب الاقتصادية وفتح مزيد من التبادل التجاري بين البلدين.

بدوره، قدم العطيشان شكره لأمير الشرقية على استقباله وعلى توجيهاته، مبيناً أن هذا اللقاء يعد الأول في عام 2019، ونسعى إلى التواصل بشكل مستمر، حتى يتم تحقيق الأهداف التي وضعها المجلس، مؤكداً أن جميع أعضاء المجلس حريصين على تطوير آلية عملهم وتقوية استثماراتهم في البلدين.

من جهته، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير ناس، أن ماوصلت له العلاقات بين البلدين من شراكة متكاملة يرجع الى الجهود المبذولة من لدن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لافتاً الى أن ما يجمع بين قيادتي وشعبي المملكتين من ثوابت ورؤى مشتركة تعززها روابط الإخاء والمحبة الممتدة إلى جذور التاريخ والمستندة على أساس راسخ من العلاقات الأخوية التي تزداد صلابة على مر الأيام وتسهم في بناء صرح متكامل ونموذجي من العلاقات المتميزة بين البلدين وبلورة آفاق واعدة وأرحب في كافة المجالات.

وأعرب عن اعتزازه بما تمخض عنه هذا اللقاء من نتائج إيجابية وبناءة ستخدم النهوض بالعلاقات الاقتصادية البحرينية السعودية، مؤكداً أن ما تم تداوله من رؤى وافكار تعكس اهتماما مشتركاً لتعزيز العلاقات الثنائية بين قطاعات الأعمال إلى والانتقال بها الى آفاق جديدة سيتلمسها القطاع الخاص في البلدين.