مركز الملك سلمان للإغاثة يدين الهجوم على مخيم بني جابر بالخوخة

الرياض - «الحياة» |

دان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، الهجوم الذي تعرض له النازحون في مخيم بني جابر في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، ما أدى إلى إصابة خمسة نازحين بينهم أربعة أطفال جراء إلقاء قنبلة يدوية عليهم.


وألقيت القنبلة على المخيم الذي يدعمه المركز وتديره المحافظة حوالى الساعة الثالثة فجراً، ما أوقع إصابات متعددة في صفوف النازحين ما بين خفيفة ومتوسطة، في حين تولت العيادات الطبية المتنقلة التي أنشأها المركز تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين والتأكد من سلامتهم الصحية ووضعهم تحت الملاحظة حتى تستقر حالتهم.

يذكر أن مخيم بني جابر سبق أن تعرض لهجمات متكررة من الميليشيات الحوثية المتمردة أدت إلى خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.

وأهاب المركز بالأمم المتحدة والمنظمات والمجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام كل الانتهاكات بحق النازحين والمحتاجين من أبناء الشعب اليمني الشقيق.

إلى ذلك، تمكن المركز من الوصول لمديرية بني ضبيان التابعة لمحافظة صنعاء وتوزيع 2,567 سلة غذائية في مراكز «رحب العسيلة» و«الحسني» و«ربعة الطاهر» و«فرثع آل أحمد» و«ترسم» و«بين الحمام» و«الجربان» و«المثبلة» يستفيد منها 15,400 من سكان هذه المراكز.

واستطاع المركز الوصول لهذه المديرية كأول جهة إغاثية وللمرة الثالثة على التوالي ليغيث أهاليها على رغم طرقها الصعبة والشاقة بصفتها منطقة مترامية الأطراف شديدة الوعورة وذلك إيماناً من المركز بأهمية التخفيف على الأشقاء اليمنيين القاطنين في المديرية من الأعباء الحياتية حيث يتطلب توفير وشراء احتياجاتهم المسير 5 ساعات بالسيارة لأقرب منطقة من مكان إقامتهم. وعبر الأهالي عن شكرهم للمركز لما يقدمه من مساعدات إغاثية حيث يعد الجهة الوحيدة التي وصلت إلى المديرية للمرة الثالثة على التوالي.

الجدير بالذكر أن التوزيع يأتي ضمن مشروع 40,000 سلة غذائية مخصصة لمحافظتي صنعاء وحجة. من جهة أخرى، التقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، بمقر المركز في الرياض أمس، سفير دولة فلسطين لدى المملكة باسم عبدالله الآغا.

وجرى خلال اللقاء بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية، ومستجدات المشروعات التنموية والتعليمية والصحية والإيوائية التي ينفذها المركز في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في فلسطين.

وقدم السفير الفلسطيني في تصريح صحافي شكره وامتنانه للدعم الكبير الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الفلسطيني في المجالات الإنسانية والإغاثية كافة، مشيداً بالعلاقة المتينة والراسخة التي تجمع ما بين المملكة وفلسطين.

ونوّه السفير باسم الآغا بالدعم المالي الكبير المقدم من المملكة ممثلة بالمركز لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الأمر الذي أسهم في مواجهة العجز بموازنة الوكالة خلال العام 2018، وسمح بإنقاذ الشعب الفلسطيني في مناحي الحياة كافة وتجنيبه كارثة إنسانية.

وأضاف الآغا أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين - حفظهما الله - تعد سنداً مهماً للشعب الفلسطيني ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لفلسطين إلا بالخير واتخذت القضية الفلسطينية في صلب مواقفها الخارجية والداخلية، وهذا شأن المواطن السعودي أيضاً صاحب المواقف الخالدة والنبيلة.

وقال: «إن المملكة ستبقى بلد عز وعمق عربي وإسلامي لنا جميعاً إلى أن تعود القدس بمشيئة الله، حيث إن القدس بحاجة لكل عربي ومسلم»، متناولاً محاولات التهويد والحفريات ووضع المواد الكيماوية على أساسات المسجد الأقصى، مؤكداً أن الإنسان الفلسطيني سيظل محافظاً على وطنه، مؤمناً بربه، معتمداً على أمته العربية وعلى دعم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

من جهة أخرى، وقّع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن بحري عبدالله النخعي أمس، في العاصمة الموقتة عدن، مع ممثل الفريق القُطري لحماية الطفولة في منظمة «يونيسيف» إبراهام الشيخ، خريطة الطريق الخاصة بتنفيذ خطة العمل المشتركة بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة في ما يتعلق بمنع تجنيد الأطفال في اليمن. وأكد رئيس هيئة الأركان حرص الحكومة اليمنية على منع تجنيد الأطفال والاهتمام بهم، مشيراً إلى أنه تم العمل على إعادة تأهيل الكثير من الأطفال ممن زجت بهم ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً في الحرب، وسقطوا أسرى بيد الجيش الوطني اليمني، مثمناً دعم دول تحالف دعم الشرعية في اليمن في هذا المجال.

من جهته، أشار ممثل الفريق القُطري لحماية الطفولة في منظمة «يونيسيف» إلى أن خريطة الطريق، التي تم التوقيع عليها، تهدف إلى تأهيل الأطفال المجندين نفسياً وعقلياً وفكرياً وثقافياً، إضافة إلى دعم أسرهم ومساعدتها على مواجهة شظف العيش.