وفد «جامعة هوبكنز» يطلع على جهود المملكة لتعزيز التعايش والوسطية والاعتدال

جانب من اللقاء الذي عقد بمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني. (الحياة)
الرياض - «الحياة» |

إطلع وفد من طلبة الدراسات العليا في كلية الدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز، خلال زيارته أمس (الأربعاء)، مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالرياض، مبادرات وبرامج المركز كإحدى مؤسسات المجتمع المنوط بها تعزيز قيم الحوار والتعايش والتنوع وترسيخ الوسطية والاعتدال، وذلك في إطار التعاون الثقافي والاهتمام المشترك بين المركز والجهات العلمية والهيئات العالمية المهتمة بقضايا الحوار.


وأكد الأمين العام للمركز الدكتور عبد الله الفوزان، خلال لقائه وفد الجامعة سعي المركز الدائم إلى تفعيل التواصل الحضاري، والحوار مع الآخر لبناء جسور التفاهم مع مختلف الثقافات الإنسانية، مشيراً إلى جهود المملكة لتعزيز قيم التعايش والتواصل الحضاري مع مختلف شعوب العالم، وبالتراث الإنساني والعالمي، مستعرضاً عدداً من إنجازات المملكة الحضارية، وجهودها في تلك المجالات.

واستعرض الفوزان أبرز الفعاليات الوطنية التي ينفذها المركز من حين لآخر، لتعزيز المشاركة المجتمعية في القضايا الوطنية، وقيم الوسطية والتسامح بين أطياف المجتمع، والتدريب على الاتصال، ودور المركز في مجالات تمكين المرأة ومشاركتها، واحتضان المركز للعديد من المبادرات والمساهمات الوطنية للشباب.

وتعرف الوفد على أبرز الجهود والأعمال التي تقوم بها المملكة سواءً على الصعيد المحلي أو الإقليمي والعالمي في مجال مكافحة التطرف وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والسلام في العالم.

وقام الوفد في ختام الزيارة بجولة في معرض الحوار التفاعلي، الذي دشنه المركز أخيراً كإحدى المبادرات المتنوعة التي يقدمها لنشر ثقافة الحوار والتعايش المجتمعي بأسلوب تفاعلي، إذ يستهدف جيل الشباب الذين يمثلون الشريحة الأكبر في المجتمع، وطلبة المدارس والجامعات.

يذكر أن المركز يسعى إلى تفعيل التواصل الحضاري والحوار مع الآخر لبناء جسور التفاهم مع مختلف الثقافات الإنسانية، ومناقشة القضايا الوطنيَّة الاجتماعيَّة والثقافيَّة والسياسية والاقتصادية والتربوية، وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكري وآلياته، وتشجيع أفراد المجتمع ومؤسساته على الإسهام والمشاركة في الحوار الوطني، بالإضافة إلى توفير البيئة الملائمة لإشاعة ثقافة الحوار داخل المجتمع.