"سيدة الجبل" يتخوف من أن تترجم الخطط الايرانية فوضى داخل لبنان

لقاء سيدة الجبل (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

توقف "لقاء سيدة الجبل" في لبنان عند "جملة أحداث دولية بدأت بزيارات المسؤولين الاميركيين للمنطقة والترويج لمؤتمر وارسو الشهر المقبل بغية محاصرة إيران، والتي ترافقت مع الضربات الاسرائيلية المكثفة في اليومين الاخيرين لأهداف ايرانية في سورية"، معربا عن تخوفه من "ترجمة الخطط الايرانية فوضى في الداخل اللبناني".


ورأى "اللقاء" في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي أن "تداعيات القمة التنموية والاقتصادية العربية التي استضافتها بيروت تجسد مسار "التسوية" المتواصل وترجيح النفوذ الايراني على حساب لبنان"، معتبرا أن "فشل القمة ليس نتيجة حصار عربي للبنان بل نتيجة الخيارات التي اتخذها فريق الممانعة وأذرعه في هذه المرحلة الحرجة، ما يطرح سؤالا عن أسباب غياب أي مواقف لأصحاب المصالح اللبنانية حيال ضرب علاقات لبنان مع المحيط العربي".

وأشار "اللقاء" الى أن "كلام البطريرك الماروني بشارة الراعي وضع الإصبع على جرح المسار التسووي الذي يرمي لبنان في أحضان ايران على حساب المصلحة اللبنانية والدستور واتفاق الطائف والشرعيتين العربية والدولية"، داعيا "القيادات الروحية والسياسية الحريصة على السيادة إلى ملاقاة البطريرك للدفاع عن الصيغة اللبنانية".

وكان "لقاء سيدة الجبل" عقد في الأشرفية في حضور النائب السابق فارس سعيد، اسعد بشارة، ايلي كيرللس، بهجت سلامه، توفيق كسبار، حسن عبود، ربى كبارة، سامي شمعون، سعد كيوان، سمير ديب، سناء الجاك، سوزي زيادة، طوني الخواجه، طوني حبيب، غسان مغبغب، كمال الذوقي، ومياد حيدر.