معالجة 50 في المئة من النقاط السوداء في الطرق

«النقل» تعيد 80% من المشاريع المتعثرة إلى المسار الصحيح

الرياض – «الحياة» |

قالت وزارة النقل إنها أعادت 80 في المئة من المشاريع المتعثرة في عام 2018 إلى المسار الصحيح من أجل إنجازها، متوقعة الانتهاء منها خلال عامي 2019 و2020، مشيرة إلى أنها أعادت ترسية 66 مشروعاً متعثراً من أصل 82، ما يسهم في الارتقاء بجودة الطرق ورفع مستوى السلامة عليها وتقليل نسبة الحوادث وحجم الخسائر الاقتصادية والاجتماعية التي تسببها.


وفي مجال السلامة المرورية، أكدت الوزارة حرصها على تنفيذ تقنية الاهتزازات التحذيرية على عدة طرق، لتنبيه السائق بأنه خرج عن الطريق، في حال انشغاله عن القيادة بالهاتف أو غيره، أو عدم وضوح الرؤية بسبب الضباب أو الغبار، إذ بلغت الأطوال المنفذة حوالى ثمانية آلاف كيلومتر، شملت طرق الهجرة السريع الذي يصل المدينة المنورة في مكة المكرمة، وبيشة – الرين – الرياض، والرياض – الدمام، والرياض – القصيم والساحل الدولي، الذي يشمل طريق جدة – ينبع، جدة – الليث، الليث – القنفذة، رابغ – ينبع.

وانتهت الوزارة من معالجة 50 في المئة من النقاط السوداء (تحدد بحسب خطورة الموقع بناء على معادلة حسابية مبنية على عدد حوادث الوفيات والإصابات الخطرة وحوادث التلفيات بأوزان مختلفة)، التي تم دراستها وتحديدها والبالغ عددها 81 نقطة، وتم اقتراح منهجية لمعالجة النقاط الخطرة التي تتوزع على مناطق المملكة، إضافة إلى العمل على نتائج دراسة منهجية IRAP، إلى جانب العمل على تطوير وتحديث مواصفات وأدلة التحكم المروري، وكذلك المخططات الفنية الخاصة بالمواصفات وأدلة السلامة المرورية، التي تهدف الى رفع معايير السلامة المرورية وخفض نسبة حوادث الوفيات.

وأشارت وزارة النقل إلى استمرار العمل على تطوير وإعداد القطاعات السوداء والخطرة على الطرق (المواقع التي حدث عليها ثلاثة حوادث أو أكثر خلال سنتين مضت)، وتطوير وإعداد قاعدة بيانات لمتابعة المشاريع الخاصة بسلامة الطرق، ونتج عن تنفيذ ما ذكر من مشاريع السلامة انخفاض عدد الحوادث على طرق الوزارة بنسبة 25 في المئة عن العام السابق، وسجلت الوفيات الناجمة من الحوادث انخفاضاً بـ33 في المئة، وكذلك انخفضت الإصابات الناجمة من الحوادث إلى 25.5 في المئة، بالتعاون مع جهات عدة.

وذكرت الوزارة أنها فتحت طرقاً ترابية وجبلية في مختلف مناطق المملكة بإجمالي أطوال 823 كيلومتراً، وانتهت من صيانة 145.132 ألف كيلومتر من الطرق الترابية والجبلية التي تربط القرى والهجر والمراكز، مفيدة بأن عقود الصيانة العادية والكهربائية والوقائية في 2018 بلغت 415 عقداً.

وبالنسبة للبلاغات التي تلقاها مركز الاتصال الموحد 938 في 2018، أوضحت أن المركز تلقى أكثر من 22 ألف بلاغ عبر قنواته المختلفة، و73 ألف مكالمة عبر الاتصال الهاتفي بـ938، إضافة إلى 2.2 ألف بلاغ من خلال تطبيق «طرق» وتم معالجة 99 في المئة من البلاغات وإغلاقها.

وحول جهود الوزارة في مسح وتقييم الطرق، أبانت أنه تم مسح وتقييم وتحديد نمط المعالجة المثلى لإجمالي أطوال مسارات الطرق في المملكة، والتي بلغت 86.921 كيلومتراً في الحارة، إضافة إلى الانتهاء من أعمال المسح التصويري الرقمي المتحرك للعناصر غير الرصيفية (لوحات إرشادية وتحذيرية وعلامات كيلومتريه ...وغيرها) للطرق بإجمالي أطوال 18.907 كيلومترات، والمسح التصويري البانورامي للطرق لإجمالي أطوال 7600 كيلومتر، كما تم إبرام عقدين لمشاريع مسح وتقييم الجسور والمنشآت على مستوى المملكة.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم تفعيل أنظمة النقل الذكي ITS على طرق المملكة؛ لتحليل معلومات الحركة ومراقبة المواقع التي تتطلب تدخلا لرفع مستوى السلامة، وكذلك التوسع في تطبيق مفاهيم الحوكمة الإلكترونية، من خلال التركيز على تطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية، إذ تقدم وزارة النقل خدمات عدة، مثل إجراءات العمل وإدارة المشاريع والمهام ونظام مراسلات.

أما في مجال التصميم؛ فأشارت الوزارة إلى أنه تم طرح 35 مشروعاً معتمداً في موازنة 2018، وإعادة تصميم مخططات مقترحة لتقاطعات مشاريع عدة، منها طريق الفرعاء – المطار في مدينة أبها، لتقليل مساحة الممتلكات المنزوعة لصالح التقاطع، إذ تم تقليل المساحة المنزوعة من 369.168 متراً مربعاً إلى 4900 متر مربع، إصافة إلى الطرق المحيطة في جامعة الملك خالد بعسير، وتقاطع الصالة الملكية في مطار جدة، والطريق الإقليمي جنوب القريات، وتقاطع طريق تبوك مع الطريق الساحلي لضباء.

وفيما يخص المخططات المعمارية التجميلية، ذكرت وزارة النقل أنه تم إعداد تصميمات لجسر صفوى – رحيمة بطول 700 متر، ولتقاطع أبو حدريه في الدمام، وكذلك تقاطع رماح الواقع في طريق الدمام – الرياض السريع، كما تم إنجاز تصميمات معمارية لتجميل مدخل الرياض الشمالي، والانتهاء من تصميمات معمارية تجميلية لمداخل المدن.

المملكة الثانية عالمياً في ربط الطرق

بينت وزارة النقل أن مشاريعها أسهمت في حصول المملكة على المرتبة الثانية عالمياً في ربط الطرق، وارتفاع ترتيبها في جودة الطرق إلى المرتبة 30 بين حوالى 140 دولة في مؤشر ربط الطرق ضمن تقرير التنافسية العالمي 2018، مشيرة إلى أن هذه المشاريع ستعزز وتدعم الجهود في رفع مستوى السلامة المرورية وخفض الإصابات والوفيات في حوادث الطرق، وتوفر خدمة نقل عام مستدامة تخدم سكان المناطق، إلى جانب المساهمة في تنمية المناطق اقتصادياً، وتعزز المشاريع التي تسهم في تقليل الزحام والتلوث البيئي داخل المدن.