الأحساء: علاج 43 شخصاً كانوا عرضة للإصابة بسرطان القولون

من ورشة «مهارات التنمية البشرية ومهارات التواصل والقيادة» في الأحساء أمس. (الحياة)
الأحساء – حسن البقشي |

أوضح مساعد مدير الشئون الصحية للصحة العامة الدكتور وليد السلطان، أن صحة الأحساء نجحت فى علاج 43 حالة كانت معرضة للإصابة بامراض سرطان القولون، وذلك من خلال مبادرة نفذها عدد من المراكز الصحية في الأحساء، لعمل فحوصات مخبرية لفضلات الإنسان لعدد من المواطنين عشوائياً، والذين تراوح أعمارهم ما بين 45 و50 سنة، وذلك للكشف عن بعض الأمراض التى قد يكون الإنسان مصاباً بها من دون وجود أعراض للمرض.


وقال السلطان خلال افتتاحه ورشة عمل «مهارات التنمية البشرية ومهارات التواصل والقيادة»، أمس (الثلثاء)، بحضور٤٦ مشاركاً من منسقي التمكين المجتمعي وأعضاء فرق التمكين المجتمعي: «أظهرت النتائج المخبرية لبعض المواطنين وجود علامات سرطان القولون، وجرى وضع العلاج المكثف والمبكر له، وكشفت النتائج بعد العلاج بفترة قصيرة القضاء على هذا المرض الخطير».

وبين السلطان أن سرطان القولون يكمن فى الإنسان ما بين 10 إلى 15 سنة من دون علامات تظهر على المصاب، إلا بعد الفحص المخبري، إذ أظهرت النتائج وجود علامات مثل النتوءات التى تعالح بالمنظار قبل انتشارها فى الجسم، وهذه المبادرة أنقذت عدد من الحالات من الإصابة بهذا المرض ذات التكلفة الباهظة التى تبلغ 1.3 مليون ريال.

وأشار السلطان إلى أن رؤية وزارة الصحة لمبادرة التمكين المجتمعى هى العمل على زيادة التمتع بالصحة خلال حياة المواطن من دون أي مشكلات صحية طبياً، لاسيما أن المؤشرات تدل على أن أعمار السعوديين فى انخفاض، وذلك بسبب بعض الممارسات الخاطئة فى الأكل والنوم والأعمال، مؤكداً أن الأطباء والعاملين فى المستشفيات يعملون من أجل علاج وتخفيف آلام المرضى، ونشر التثقيف الطبى والعلاج الذاتي، ومن ذلك المشى ومحاربة السمنة، مشدداً على أهمية الدور المجتمعى فى بث روح الثقافة المجتمعية والصحية فى علاج الأمراض وتجنب الإصابة بها.

بدورهل، استعرضت مشرفة فريق تمكين فاطمة الصالح، مهام وانجازات الفريق، موضحة أن مشروع التمكين المجتمعى يهدف إلى تمكين المجتمع من صياغة المشكلات الصحية التي يواجهونها داخل الحي، وتحديد الأولويات ووضع الحلول والعمل على تنفيذها، وتعزيز وتنمية المهارات القيادية والإرشادية الصحية.