مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن المرحلة الثانية لمشروع المياه والإصحاح البيئي لنازحي الحديدة

مركز الملك سلمان يستهدف 2800 أسرة نازحة. (واس)
الحديدة - «الحياة» |

دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس بمخيم الجشة بمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، المرحلة الثانية لمشروع «المياه والإصحاح البيئي»، الذي يستهدف 2,800 أسرة نازحة، بحضور المدير العام لمديرية الخوخة محمد يحيى عبدالسلام، ومدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة بعدن صالح الذيباني ومدير مشروع المياه والاصحاح البيئي عمر الهدار.


ويتضمن المشروع توزيع 400 حقيبة نظافة شخصية متكاملة و800 وعاء بلاستيكي لنقل وحفظ الماء، وعدد 20 برميلا لرفع المخلفات وبناء 17 نقطة توزيع مياه و 45 حمام طوارئ، وعشر خزانات للمياه.

وأشاد المدير العام لمديرية الخوخة بالدور الإنساني الذي تولية المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة في سبيل دعم ومساعدة أشقائهم اليمنيين الذين فروا من منازلهم إلى مخيمات النزوح في مديرية الخوخة بسبب القصف العشوائي وتلغيم ميليشيا الحوثي الإرهابية لمساكنهم.

ويأتي التدشين ضمن البرامج التي يسعى المركز لتنفيذها حماية للصحة البيئية ولتوفير مياه الشرب للمستهدفين.

كما اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية نصاب بمحافظة شبوة أمس، المشاريع كثيفة العمالة التي تهدف إلى تنفيذ برامج غنية بفرص العمل وتحسين البنى التحتية في المحافظات المستهدفة، إذ تم اختتام تنفيذ مشروع بناء خزان حجري للمياه، يستفيد منه 3000 فرد بمديرية نصاب. يذكر أن مشروع تحسين سبل العيش في اليمن يضم ثلاثة قطاعات رئيسة، هي: قطاع مشاريع كثيفة العمالة، وقطاع التدريب والتأهيل المهني لمعيلات الأسر وتمكين الشباب، والقطاع السمكي والزراعي.

وتأتي هذه المشاريع في إطار الدعم المقدم من المملكة ممثلة بالمركز للتخفيف من معاناة الشعب اليمني جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.

من جهة، أخرى واصل فريق من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وعدد من متطوعي المركز توزيع 717 سلة غذائية و1,434 بطانية للاجئين السوريين أمس، في بلدة عرسال بمحافظة البقاع اللبنانية، يستفيد منها 717 عائلة سورية في إطار العون المقدم من المملكة ممثلة بالمركز للتخفيف من معاناة الأشقاء السوريين في بيئة اللجوء.

وتشارك فرق المركز التطوعية تحقيقاً لرؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى الاهتمام بالعمل التطوعي في ميدان العمل الإنساني.