المشاركة السعودية في «كتاب القاهرة» تُعرف بالحركة الثقافية والنهضة العلمية

الجناح السعودي. (الحياة)
القاهرة – «الحياة» |

شدد الملحق الثقافي في السفارة السعودية بالقاهرة الدكتور خالد بن عبد الله النامي، على أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب، على المستويين العربي والدولي، الذي افتتح فعاليات دورته الـ50 الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.


وقال النامي في تصريح صحافي على هامش افتتاح المعرض، إن المملكة تشارك هذا العام في معرض القاهرة الدولي للكتاب «بجناح يليق بحجم تاريخ وحضارة وأصالة المملكة العربية السعودية بهدف التعريف بالحركة العلمية والثقافية والنهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها المملكة حاليا في ظل العمل برؤية 2030»، موضحا أن الجناح السعودي يعرض أيضا نماذج مختارة من التراث السعودي ومجسمات للتوسعات في الحرم المكي الشريف، وتوضيح ما تقدمه المملكة من جهد ومال لخدمة الحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والزوار، منوهاً الى أن جناح المملكة أصبح مهيأ لاستقبال رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب.

ويميز جناح السعودية أنه أكبر الأجنحة المشاركة من ناحية المساحة واحتوائه لدور النشر حيث يضم عددا كبيرا من دور النشر الأهلية وجهات حكومية ممثلة في بعض الوزارات والهيئات والجامعات والمكتبات العامة، بجانب احتوائه على عدد ضخم من الإصدارات والكتب السعودية المتميزة، فضلًا عن تنظيمه برنامجا ثقافيا ثريا، ومعرضا للفنون التشكيلية واللوحات التي تقدم تراث المملكة في صورة رائعة.

وبدأ البرنامج الثقافي للجناح السعودي الذي تقام فعالياته في الصالون الثقافي بالمعرض، بحفلة توقيع كتاب «في حياتي تعلمت» للكاتبة الدكتورة فاطمة الزهراء الأنصاري. وتلت حفلة التوقيع محاضرة للدكتور حسين موسى الصلاحي بعنوان «المقومات الثقافية للجامعات السعودية، ويحاضر اليوم الدكتور عبد الله هادي الهاجري حول «الحرب الفكرية: الرؤية، الهدف، الرسالة»، وتقام بعدها حفلة توقيع كتاب «في فمي ماء» للأستاذ صالح بن عبد الله المسلم.

وفي يوم السبت المقبل يقدم صالح السويد محاضرة بعنوان «أسرار عام بين الرياضة والصحافة»، ثم تقام حفلات توقيع لكتاب «وطن الحب» لسعد الله الغريبي، وكتاب «أحلام خادعة» لإلهام محمد حسن بكر، وكتاب «نور تبصر النور» لفهيمة الحسن، ورواية «بطن الحوي» للدكتورة نورة العيدان.

وفي يوم الأحد المقبل تحيي الشاعرة حياة الديبان أمسية شعرية، وتليها محاضرة للشيخ الدكتور ناصر الزهراني بعنوان «قل وروح القدس يؤيدك»، وفي اليوم التالي تقام ثلاث أمسيات شعرية للشعراء عبد الله الخضير وبشاير محمد وهند المطيري.

وتوقع مرفت غزاوي يوم 28 من الجاري كتابيها «على جناح قلب»، و«ما قالته العرافة»، ويوقع جلال صالح جلال كتاب «ديوان مشاوير الهوى»، وتوقع بسمة عدنان السيوفي كتاب «تدريب نحو الازدهار».

وفي اليوم التالي تتحدث الدكتورة روعة صالح بري عن دور معارض الكتاب في الجذب السياحي، ويتحدث الدكتور صالح الغامدي عن السيرة الذاتية في الأدب السعودي وتتحدث الدكتورة سارة نجر العتيبي عن قضايا المرأة في الرواية. وفي يوم 30 يناير يحاضر سالم عبيري عن راهن الأدب السعودي، ويلقي الشيخ عبد الرحمن بن عقيل محاضرة في موضوع السنة النبوية والعناية بها، وفي اليوم التالي تتحدث الدكتورة سونيا المالكي عن كتابها عروبة فلسطين، ثم تقام ندوة لتكريم الشيخ عبد الله الحقيل.

وفي الأول من فبراير يحاضر أيمن الحنيحن عن جهود إحياء الخط المدني، ويحاضر عمر العريفي عن «طريق السعادة»، وتوقع الدكتور فاتن عبد الأول منشي كتاب «الاستثمارات العربية كمدخل للتكامل الاقتصادي». وفي اليوم التالي يتحدث محمد القشعمي عن البعثات الطلابية السعودية الأولى إلى مصر، ويحاضر صالح المحمود عن الأبعاد الحضارية في الشعر السعودي. ومن الفعاليات أمسية قصصية يشارك فيها فالح العنزي وعبد العزيز الصقعبي ومحمد المزيني، ثم يتحدث عيسى حسن الأنصاري وعادل الصالح عن تجربة جامعة الأمير محمد بن فهد في تشجيع حركة التأليف في العالم العربي. وفي اليوم قبل الأخير يحاضر الدكتور محمد المشوح عن كتب السيرة الذاتية لبعض أدباء السعودية ومصر، ويحاضر عبد الرحمن الشبيلي عن «حافظ وهبة النسر المهاجر. وفي يوم 5 فبراير تقام جلسة مفتوحة لتقويم المشاركة السعودية في البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يوبيله الذهبي.