مجلس النواب الأميركي يقرّ تشريعاً يمنع انسحاب واشنطن من «الأطلسي»

مبنى الكونغرس الأميركي (أ ف ب)
واشنطن – رويترز، أ ف ب |

أقرّ مجلس النواب الأميركي تشريعاً أمس، يستهدف منع انسحاب الولايات المتحدة من الحلف الأطلسي.


وصادق المجلس على مشروع القانون بدعم من الحزبَين، الديموقراطي والجمهوري، إذ نال موافقة 357 نائباً في مقابل 22. ويُحال المشروع إلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون. ويؤكد المشروع على دعم الحلف، وينصّ على عدم إنفاق أي أموال أميركية لسحب الولايات المتحدة منه.

وأعرب نواب ديموقراطيون قبل التصويت عن قلق من تقارير عن قلة تقدير الرئيس دونالد ترامب للحلف الذي أُسِس قبل 70 سنة. وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» الأسبوع الماضي أن ترامب أبلغ مستشاريه مرات عام 2018، أنه يريد الانسحاب من «الأطلسي»، علماً انه وبّخ شركاء في الحلف علناً، لقلّة إنفاقهم على الدفاع.

الى ذلك قدّم ويس ميتشل، مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوروبية، استقالته من منصبه. ووَرَدَ في رسالة الاستقالة التي وجّهها إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، أنه أنجز أهدافه الوظيفية ويرغب في قضاء مزيد من الوقت مع عائلته. وأضاف: «أنا فخور بما حققناه في شأن صوغ وبدء تنفيذ استراتيجية أوروبا المتكاملة، دعماً لاستراتيجية الأمن الوطني واستراتيجية

الدفاع الوطني». واعتبر بومبيو أن ميتشل أدى «عملاً رائعاً»، علماً ان استقالته تأتي في ظلّ توتر بين الولايات المتحدة وحلفاء أوروبيين.

في غضون ذلك، أعلن ترامب أنه أبلغ الناطقة باسمه سارة ساندرز ألا تعطي أهمية للمؤتمرات الصحافية الرسمية في البيت الأبيض، لأن الإعلاميين لا يؤمّنون لها تغطية منصفة.

وقال: «السبب في أن سارة ساندرز لم تعد تقف على المنبر، هو أن الصحافة تغطيها في شكل وقح وغير دقيق، لا سيّما وسائل إعلام. قلت لها ألا تهتم، والرسالة تصل على أي حال! معظمهم لن يؤمّنوا لنا تغطية منصفة، ومن هنا جاءت عبارة أخبار كاذبة!».

على صعيد آخر، اتفق زعيما الغالبية والأقلية في مجلس الشيوخ الأميركي على التصويت اليوم على اقتراحات متضاربة لانهاء إغلاق ادارات فيديرالية، دخل شهره الثاني.

وأعلن زعيم الغالبية الجمهورية ميتش ماكونال وزعيم الأقلية الديموقراطية تشاك شومر اتفاقاً لإجراء جولات تصويت تجريبية.

والتصويت الأول سيكون حول اقتراح قانون لتأمين التمويل لكل الفروع المغلقة في الحكومة، حتى ايلول (سبتمبر) المقبل، بما في ذلك خطة ترامب لتشييد جدار على حدود المكسيك. أما التصويت الثاني فيستهدف اقتراحاً لتمويل الحكومة حتى 8 شباط (فبراير) المقبل، لإتاحة إجراء نقاش حول أمن الحدود والهجرة، وتفادي تأجيل خطاب ترامب حول حال الاتحاد أمام الكونغرس.