صحافة الإمارات.. النشأة والتطور الفني والتاريخي

صحافة الإمارات (تويتر)
علي عفيفي علي غازي |

تأخر ظهور الصحف والمجلات في دول الخليج العربي عامة، والإمارات العربية المتحدة خاصة، نتيجة انخفاض عدد السكان، وقلة من يُجيدون القراءة والكتابة بينهم، بالإضافة إلى ضعف المستوى المادي لجمهور القراء، وهو عامل له تأثيره في انخفاض توزيع الصحف في معظم البلدان النامية، ووجود شريحة سكانية ليست بالقليلة يتحدثون العربية بصعوبة، كما أثر تأخر نشأة التعليم النظامي على ميلاد الصحافة، ويرجع ذلك إلى أن دول الخليج كانت تعيش على عائدات الغوص على اللؤلؤ حتى اكتشف البترول سنة 1932. وأدى ظهور البترول إلى ارتفاع مستوى الحياة في جميع وجوهها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ونشطت الحركة التجارية، وارتفع دخل الفرد، وانعكس ذلك على المستوى المعيشي، وتقدم مستوى الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين، وبالتالي ولدت الصحافة في دول الخليج حكومية رسمية إخبارية، وبدأت في دولة الإمارات، بمجلة «أخبار رأس الخيمة:» في عام 1961. ولم تعرف الإمارات الصحافة الأهلية إلا في النصف الثاني من عام 1970 بجريدة «الخليج» التي صدرت في إمارة الشارقة. وكان لدولة الإمارات السبق في إصدار الصحف اليومية منذ عام 1972، بتحول جريدة الاتحاد الرسمية الأسبوعية إلى جريدة يومية، وعرفت المجلات الأسبوعية، ومنها: «أخبار دبي»، «الأيام»، «الظفرة»، «الأزمنة العربية»، وكذلك المجلات الشهرية، وتعددت وكثرت الصحف والمجلات. وقد نشأت الطباعة في دولة الإمارات قبل إصدار الصحف، ولكن بفترة وجيزة، وتعددت المطابع، ففي نهاية الستينيات ظهرت المطابع كما ظهرت وسائل الإعلام بما فيها الصحافة، وولدت المطبعة الأولى في أبو ظبي، وهي «المطبعة العصرية»، والتي كانت في البداية مطبعة تجارية تأسست عام 1968، ولها فرع في دبي. وفي عام 1973 كانت في أبو ظبي عاصمة الدولة خمس مطابع كبرى، ثم انتشرت المطابع في باقي الإمارات، التي شهدت حركة مطبعية ملحوظة، وكان عام 1976 بمثابة عام انتعاش حقيقي للحركة الطباعية في الإمارات. وبمرور الوقت أصبحت كل دور الصحف تمتلك مطابع خاصة بها؛ بما واكب النهضة التي تعيشها الدولة، مما حقق تقنية متقدمة وأساليب وإمكانيات طباعية حديثة متطورة.


يأتي في هذا الإطار كتاب «صحافة الإمارات.. النشأة والتطور الفني والتاريخي» من تأليف أحمد نفادي، والصادر عن المجمع الثقافي في أبو ظبي، في 385 صفحة، باعتباره دراسة علمية رصينة تتناول بدايات ظهور الصحف الإماراتية، وخصائصها ومراحل تطورها، والسمات التي تتميز بها، ويتضمن حصر شامل للصحف والمجلات والدوريات الصادرة في الإمارات منذ عام 1961، وحتى عام 1996، ويُعرف الكتاب كذلك بمصادر تمويل الصحف، وسياساتها التحريرية، وطبيعة قراءها، ويرصد التطور الفني والتاريخي للصحف الرئيسية، ويحلل مضمون أخبار الصفحة الأولى في الصحف اليومية الرئيسة في الإمارات، والمضمون الإخباري، والكيفية التي تُعرض بها هذه المادة، والتعرّف على مضمونها، وتحديد نوعيتها ومصادرها، والوقوف على اتجاه الأخبار وطبيعتها، وطريقة عرضها، إضافة إلى المعايير التي تحكم عملية الانتقاء الإخباري، والعوامل المؤثرة في انتقاء هذه الأخبار وتحريرها توطئة لنشرها، فضلا عن تأثير الضغوط والقيم السائدة في المجتمع عليها، وتحديد السمات الموضوعية والجوانب المهنية الخاصة بالصحفيين العاملين في تلك الصحف، وواقع القائمين بالاتصال في الصحف، وطبيعة تكوينهم الثقافي والاجتماعي، وظروف عملهم ومشاكلهم، ومدى تأثير هذه العوامل في تناولهم للأخبار. وبهذه الصورة يُقدم الكتاب صورة واضحة ودقيقة عن الصحافة اليومية في الإمارات.

يذكر الباحث في مقدمته الأسباب التي دفعته لاختيار صحافة دولة الإمارات موضوعًا لدراسته، إلى أنها تمثل قطاعًا مهمًا من الصحافة الخليجية بسماتها وخصائصها، وتلقى رواجًا في الدول الخليجية الأخرى، بالإضافة لتميز طبيعة الإمارات المتفردة في منطقة الخليج، من حيث اعتمادها على أسلوب المجتمع المفتوح، في مزاولة الأنشطة التجارية والصناعية والسياحية، فهي المركز الرئيس للتجارة في المنطقة، وبها تعدد واضح وكبير في جنسيات المقيمين بها؛ ولكي يصل الباحث لنتائجه استخدم مجموعة من المناهج العلمية تتنوع ما بين المنهج التاريخي، ومنهج المسح الميداني، والمنهج المقارن، والمنهج التحليلي في تحليل المضمون، والمنهج الإحصائي في جمع وتصنيف البيانات وتبويبها وتحليلها إحصائيًا، بالإضافة إلى دراسة ميدانية للقائمين بالاتصال في صحف الدراسة؛ جامعًا بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية التي اكتسبها على مدى سنوات عمله في الصحافة؛ لإضافة لبنة في الدراسات الإعلامية عامة، وصحافة الإمارات خاصة.

يقسّم المؤلف الكتاب إلى أربعة فصول، تسبقها مقدمة تستعرض أهداف الدراسة وتساؤلاتها والإطار المنهجي والإجرائي للبحث، فأشار إلى أن الدراسة تهدف إلى تحديد نوعية المادة الإخبارية في الصفحة الأولى بصحف الدراسة، ومضمونها، والكيفية التي تُعرض بها، ورصد ووصف وتحليل واقع القائمين بالاتصال في ذات الصحف، والكشف عن تكوينهم الثقافي والاجتماعي وجنسياتهم وظروف عملهم ومشكلاتها، والكشف عن خصائص صحافة الإمارات، والسمات التي تختص بها، والعوامل التي تتحكم في طبيعة العملية الصحفية، ورصد التطور الفني والتاريخي، الذي لحق بصحف الدراسة، وتتبع مراحل تطورها، والتغيرات التي لحقت بها. ثم طرحت الدراسة عدة تساؤلات عن السمات التي تتصف بها صحف الإمارات، والخصائص التي تتميز بها مراحل النشأة والتطور الفني والتاريخي، وموضوعات الأخبار المنشورة بصفحاتها الأولى، ومصادر تلك الأخبار، ومدى تأثير المصدر على نوعية الخبر، والمناطق الجغرافية التي تركز عليها الأخبار، والشخصيات المحورية التي تركز عليها، وهل تعرض هذه الصحف وجهة نظر واحدة، أم تقدم وجهات نظر متعددة، وهل تنشر الأخبار فقط، أم مصحوبة برأي وتفسير وصورة، وإلى أي حد تؤثر طبيعة ملكية الصحيفة على القيم الإخبارية التي تعكسها الصحيفة، وما هي معايير اختيار الأخبار في الصفحة الأولى، وأثر جنسية الصحفيين وثقافتهم ومؤهلاتهم وموقعهم الوظيفي وخبرتهم المهنية على القيم الإخبارية التي تحكم عملية انتقاء الأخبار وعرضها.

تناولت المقدمة التمهيدية التركيبة السكانية في مجتمع الإمارات وطبيعة مستقبلي الرسالة الإعلامية، إذ أوضح أن المجتمع الإماراتي يضم شريحتين من السكان، الأولى البدوية، والثانية سكان المدن، وأنهما متصلتان ومترابطتان، وتشتركان في تكوين البناء الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع، وكذلك في تكوين البناء الثقافي والحضاري لهذا المجتمع الموحد.

يؤطر الفصل الأول لبداية دخول الطباعة إلى الإمارات، فيشير إلى أن أول مطبعة ظهرت في الإمارات كانت في عام 1958، في إمارة دبي على يد محمد علي الرضوان، الذي اشتراها من الكويت، ويذكر أن الصحف الإماراتية في بداياتها الأولى كانت تطبع في دول أخرى مثل الكويت ولبنان، ثم انتشرت الصحف والدوريات وزاد عددها مع قيام دولة الاتحاد، إذ أخذت المطابع الحديثة، التي تمتلك تقنيات متقدمة، تنتشر في جميع إمارات الدولة، ثم يستعرض الصحف والدوريات الصادرة فيها، فيذكر أن عدد الصحف والدوريات التي صدرت في الإمارات منذ عام 1961 وحتى عام 1996 قد بلغ 185 دورية عربية وأجنبية، تولت مؤسسات حكومية أو خاصة أو جهات أكاديمية أو هيئات متخصصة إصدارها وتمويلها وتحريرها، وتوجد في الإمارات حاليًا ثماني صحف يومية خمس منها باللغة العربية وأربع بالإنجليزية، ثم انتقل لتناول حجم المطبوعات الأجنبية الواردة إليها من الخارج ونوعيتها، وملكية الصحف الإماراتية، والسياسات التحريرية والرقابة وأساليب السيطرة داخلها، وسياساتها، ومصادر تمويلها، والقوى البشرية العاملة فيها، والدعم الحكومي الذي يُقدم لها، وحجم العائدات الإعلانية التي تحققها، ومعدلات توزيعها، ومشكلاته، والإمكانيات الفنية والتكنولوجية المتطورة، وخصائصها، وسماتها والتطور الفني والتاريخي لصحفها، وخاصة الصحف الثلاث محل الدراسة «الاتحاد، الخليج، البيان»؛ ليخلص إلى أن الصحافة الأهلية في الإمارات سبقت ظهور الرسمية، كما أن الإمارات عرفت الصحف المقروءة على يد بعض الدول العربية والأجنبية، التي كانت صحفها تصل مع السفن التجارية، ويعود فضل السبق لإمارة دبي في وجود أول مطبعة عام 1958، وظهور بدايات الصحافة المكتوبة، في عام 1933، وصدور مجلة منتظمة الصدور هي «أخبار دبي» منذ عام 1966. وتبين أن الإمارات شهدت خلال الفترة (1961-1996) صدور نحو 185 صحيفة ودورية توقف منها 39 مطبوعة، ويدخل أسواق الإمارات 148 صحيفة يومية وصحيفة ومجلة أسبوعية وشهرية وفصلية باللغة العربية، وحوالي 576 باللغة الإنجليزية، وتستأثر الصحف اليومية بالنصيب الأكبر من حجم الإنفاق الإعلامي السنوي الضخم في أسواق الإمارات.

يعرض الفصل الثاني لنشأة صحف الدراسة الثلاث «الاتحاد، الخليج، البيان»، ومراحل التأسيس والإصدار، ويلاحظ أن جريدتي الخليج والاتحاد كانتا في بداية صدورهما تطبعان خارج الإمارات. ويتناول خطوات التطور الفني والإمكانيات البشرية والفنية المتوفرة لدى كل مؤسسة منها، والسياسات التحريرية والهياكل التنظيمية، والتمويل والإشراف والملكية، ويُلقي الضوء على السمات الخاصة بكل مؤسسة، ومصادر التمويل، ونظم الملكية، والإشراف المعمول به، ومعدلات التوزيع، والدخل الإعلاني، وإصدارات كل مؤسسها منها، والملاحق الأسبوعية؛ ليخلص إلى أن هذه الصحف قد لعبت دورًا مهمًا وأساسيًا واكب إرهاصات الاتحاد بين الإمارات السبع، وشارك في المدلولات لإعلان قيام الوحدة بينها، من خلال النشر لإبراز أهمية دولة الاتحاد، وضرورتها الملحة. وأكد أن صحف الدراسة قد شهدت تطورات فنية سريعة شملت كافة قطاعات الإنتاج، وخاصة امتلاكها مباني حديثة ومقرًا لكل مؤسسة تم تجهيزه على أحدث المستويات، مع امتلاك مستحدثات فن الصحافة وصناعتها. وأشار إلى أن توزيع الصحف يعتمد على مبيعات الشارع والطرقات والمكتبات والاشتراكات، بالإضافة إلى أن صحافة الإمارات تُحقق بعض الانتشار النسبي في دول الخليج المجاورة، ويتضح كذلك اتساع شبكة المراسلين والمكاتب الخارجية، كما تميزت هذه الصحف بإصدار العديد من الملاحق الأسبوعية.

يستعرض الفصل الثالث نتائج الدراسة التحليلية لمضمون أخبار الصفحة الأولى بصحف الدراسة، ونوعيتها وموضوعها، ومقارنة هذا المضمون من خلال الوصف الموضوعي، من حيث التكرارات والنسب والترتيب، بغية الكشف عن طبيعة هذه الأخبار ونوعها، والوقوف على مدى اعتمادها على إمكاناتها الذاتية في تغطية الأخبار، ونسبة اعتمادها على المصادر الأخرى، وخاصة وكالات الأنباء، سواء المحلية أو الخليجية أو العربية أو العالمية؛ بهدف التعرّف على القيم الإخبارية السائدة، ومدى ارتباطها بقيم المجتمع وتقاليده وظروفه، والمجال الجغرافي لمادة أخبار الصفحة الأولى، وعناصر أخبارها، والشخصيات المحورية التي تركز عليها، وأهم القضايا المحلية والخليجية والعربية والعالمية التي عرضت لها هذه الأخبار، وإلى أي مدى استخدمت الصورة في الصحفة الأولى، وكذلك مدى الموضوعية والتوازن في المادة الإخبارية؛ ليخلص إلى أن هذه الصحف اهتمت بالمقام الأول بالأخبار المحلية ثم الخليجية والعربية وأخيرًا الدولية، وأنها ركزت على الأخبار السياسية وأخبار الحرب والأمن أكثر من الموضوعات الأخرى، كما جاءت القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحلية في المراكز الثلاثة الأولى؛ لتعكس اهتمام هذه الصحف بالأخبار الرسمية، وأخبار التنمية الشاملة، والنهضة الاقتصادية، وازدهار التطور العمراني، وتحسين واستحداث خدمات جديدة لمواطني الدولة والمقيمين فيها. ثم تزداد نسبة الأخبار المرتبطة بدول مجلس التعاون الخليجي؛ بما يعكس الاهتمام بعنصر القرب المكاني والنفسي، بالإضافة للاهتمام بالأحداث الجارية في المنطقة العربية، ويتضح أيضًا اعتماد الصحف على التدفق الإخباري الهائل من وكالات الأنباء الغربية الكبرى، وتهتم الصحف بالصور المصاحبة بنوعيها الإخباري والشخصي، وتعتمد أحيانًا في مصادرها الخبرية على مكاتبها الخارجية ومراسليها.

يشتمل الفصل الرابع على نتائج الدراسة الميدانية الخاصة بالصحفيين العاملين في الأقسام الإخبارية في هذه الصحف. فيشير إلى تعرّض القائمين بالاتصال في الصحافة إلى عدة ضغوط قد تؤدي إلى تحجيم دورهم، وتضعف لديهم الرغبة في تحقيق الأداء المثالي، وتتنوع هذه الضغوط ما بين الاعتبارات السياسية، والضغوط الاقتصادية، والاعتبارات الاجتماعية، والإدارية، والضغوط المهنية، وضغوط المؤسسة، والضغوط النفسية والوظيفية، وضغوط الجمهور المستهدف، وفي سبيل عرضه لنتائج الدراسة الميدانية للقائمين بالاتصال في المجال الإخباري بصحف الدراسة، تناول السمات الموضوعية لمجتمع الدراسة من القائمين بالاتصال في صحف الدراسة الثلاث، والجوانب المهنية الخاصة بهم، وعلاقاتهم بالسياسات التحريرية لتلك الصحف، وسبل تطبيق السياسات التحريرية لصحفهم، وضوابط العمل الإخباري في صحف الدراسة، والعوامل المؤثرة فيه؛ ليصل إلى القول باعتماد هذه الصحف على العنصر الوافد، وخاصة الجنسيات العربية بجانب المواطنين، ويكاد يختفي العنصر النسائي بين العاملين فيها، وأكد على اشتراكها سياستها التحريرية، وإن اختلفت في معالجتها لبعض القضايا الداخلية والخارجية بأساليب متباينة، وأكد على ضرورة تقوية الجوانب الإيجابية داخل المؤسسات، والعمل على التخلص من السلبيات، التي تحد من انطلاق العمل الصحفي نحو تحقيق رسالته.

تمخضت الدراسة عن عدد من النتائج والدلالات والتوصيات، تضمنتها الخاتمة؛ إذ خرج الباحث بعدة نتائج أهمها التزام الصحف الإماراتية بكل ما من شأنه تعزيز التجربة الوحدوية، وإبراز التنمية مع التركيز على القضايا التي تجمع بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولاحظ أن التباين في أنماط الملكية والإشراف قد أدى إلى ظهور بعض الاختلاف في الأولويات والتوجهات، التي تهم كل صحيفة، وأن الصحف ركزت على الأخبار السياسية وأخبار الحرب والأمن أكثر من الأخبار الأخرى، وانصب اهتمامها على الأحداث والقضايا المحلية ثم العربية أولا، والأخبار الدولية ثانيًا. وأظهرت الدراسة الميدانية اعتماد الصحف على الصحفيين والفنيين والإداريين الوافدين، وأن أعداد الصحفيين المواطنين قد أخذت في التزايد في الأعوام الأخيرة. الخلاصة يُعد هذا الكتاب مرجعًا مهمًا حول صحافة الإمارات منذ نشأتها، مرورًا بمراحل تطورها الفني والتاريخي، ويمثل ضرورة للباحثين والطلاب والمهتمين والمتخصصين والمشرفين والعاملين في بلاط صاحبة الجلالة والقارئ العام، لأنه يكشف بعلم وموضوعية عن إيجابياتها وسلبياتها، ويُشكِّل إضافة جيدة للمكتبة العربية، وحري أن يحظى بالاهتمام والقراءة. ويطرح تساؤلات تدعو إلى مزيد من التأمل والبحث والدراسة، في محاولة من الباحث لدفع الدارسين والباحثين والمتخصصين لكي يوجهوا طاقاتهم البحثية إلى دراسة صحف الإمارات سواء من الناحية التاريخية والفنية والمهنية، وفنون التحرير الصحفي، لتكون مقدمة لدراسات أخرى تستكمل الجوانب المختلفة في صحافة الإمارات.

ومؤلف الكتاب من مواليد القاهرة 1956، حاص على بكالريوس صحافة ونشر من كلية الإعلام جامعة القاهرة 1979، وماجستير في الإعلام عام 1995، وعضو بنقابة الصحفيين المصرية، وعمل في الصحافة المصرية والخليجية، وقام برحلات صحفية وزيارات عمل إلى عدد من الأقطار العربية والأجنبية، وكتب عن زيارته سلسلة من الموضوعات والتحقيقات المصورة.

* صحافي وأكاديمي مصري