«بدا ثورة»... برنامج تلفزيوني في مواجهة الفساد في لبنان

بيروت - «الحياة» |

تطلق شاشة «أم تي في» هذا المساء برنامجاً جديداً بعنوان «بدا ثورة» من تقديم غادة عيد. ويصف القائمون على المحطة البرنامج بأنه «طرح جديد في وجه الفساد المتفشي في لبنان، ولأن الثورة تحتاج لأكثر من برنامج تلفزيوني، يعد «بدا ثورة» بأن يكون حملة وطنية لا برنامجاً تلفزيونياً كما يعد بإحداث عصيان حضاري لن يقف عن حدود الشاشة الصغيرة ولن تذهب المواضيع المثارة طي النسيان بل ستواكب على الارض وعلى الشاشة الى أن تصل الى آذان المسؤولين وتحقق الحل».


ووضعت خطة شاملة لموسم كامل، كي تغطي مواضيع الفساد في لبنان كما الانماء والاصلاح. وسيفسّر «بدا ثورة» للمواطنين حقوقهم وواجباتهم في فقرة «تما ينضحك علينا». وفي فقرة «من تحت اجرينا» سيكتشف اللبنانيون قوانين وثغرات مررت من تحت الطاولة ولا يعرفون حتى بوجودها. أما «ليش مش عنا» فستكون وقفة اسبوعية تقارن لبنان ببلدان اخرى عربية كانت أو أجنبية. وفي فقرة «سؤال ورد غطاه» سيوضع أحد المسؤولين أمام الامر الواقع للإجابة عن استفسار بلا لف او دوران.

Don’t be like.. هي وقفة اسبوعية تدعو اللبنانيين بأن لا يحذو حذو سياسي محدد في التصرف بطريقة تمس بالمصلحة الوطنية أو تعيق تحقيقها. وعلى مدى موسم كامل سيطالب البرنامج بمنح اللبنانيين حق الوصول الى المعلومات تحقيقاً للشفافية.

ويشير القائمون على البرنامج الى أن معالجته كما عنوانه واعداده وتنفيذه هي «معالجة ثورية متطورة». أما نقطة التحول على صعيد البرامج التلفزيونية اللبنانية فهي Live Web Cam (كاميرا ويب) مركبة في قلب العاصمة يسجل أمامها أي مواطن شكواه او رسالته فتنقل ببث حي على الصفحة المخصصة للبرنامج www.mtv.com.lb/baddathawra على موقع «أم تي في» الالكتروني ليتلقفها فريق «بدا ثورة» ويوصل الصوت للمعنيين، ويعود بالحل.

أما مقاربة «بدا ثورة» بالإجمال فهي «أشبه بتجارب اجتماعية تعكس الواقع كما هو من دون تلميع ولا تضخيم وكل موضوع سيدعّم بأمثلة من المجتمع تعكس واقع الشارع اللبناني».