أحمد الحريري في ذكرى وسام عيد: لا اجتهادات جديدة وسنرى حكومة قريبا

(الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

أحيا فرع المهندسين في قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل"، الذكرى الـ11 لاستشهاد الرائد المهندس وسام عيد، تحت عنوان "مهندس الحقيقة ووسامها"، برعاية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري ممثلا بالأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في احتفال أقامه في قاعة "بافيون" في "سي سايد إرينا"، في حضور والدي عيد، الوزيرين جان اوغاسبيان وجمال الجراح، النواب محمد الحجار، عثمان علم الدين، نزيه نجم ومحمد سليمان، رئيس "لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني" الوزير السابق حسن منيمنة، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد محمد الحجار، المدير العام لـ"أوجيرو" عماد كريدية، مستشاري الرئيس سعد الحريري النائب السابق عمار حوري والنقيب خالد شهاب، النائب السابق أمين وهبي، نائب رئيس "تيار المستقبل" النقيب سمير ضومط وشخصيات وفاعليات.


وألقى الحريري كلمة راعي الاحتفال، واستهلها بمخاطبة والدة عيد، بالقول: "دمعتك يا إم وسام، أعادتني بالذاكرة إلى 14 شباط (فبراير) 2005، إلى دمعة الوالدة إم نادر(النائب بهية الحريري)، على الرئيس الشهيد رفيق الحريري. دمعتك غالية، بقدر ما الحقيقة قاسية. الحقيقة التي كانت ضائعة لو لم يجدها وسام، قبل أن يجده المجرم. تماما كما كان البلد ضائعا بالحرب، لو لم يجده رفيق الحريري في اتفاق الطائف، قبل ما يجده نفس المجرم. المجرم ذاته الذي لم يشبع من دماء الرئيس الشهيد ووسام، حتى وجد رفيقهما، اللواء الشهيد وسام الحسن".

أضاف: "11 سنة ووسام يعيش في قلب الحقيقة التي تدق في لاهاي، وإننا بعد 14 عاما على 14 شباط، لم نتغير، لا بثباتنا، ولا باعتدالنا، ولا بوفائنا لناسنا، ولا بإخلاصنا لبلدنا. لكن الناس تعبت من الخلافات والسياسة، وتريد أن تعيش بكرامة، وتريد أن يعود البلد ماشي مع سعد الحريري، كما كان مع رفيق الحريري، نتمنى أن يوفق الله الرئيس الحريري في مساعيه لتأليف حكومة، البلد بأمس الحاجة لها، وأن يلهم الله كل الأطراف كي تبني على الايجابيات وتتواضع كي نستطيع الخروج من هذا النفق، تحت سقف الدولة والمؤسسات ودستور الطائف، والحفاظ على عمق لبنان العربي وعلاقاته المميزة بأشقائه العرب".

وشدد على أن "الرئيس سعد الحريري لم يفقد الأمل يوما، وما زال حتى اللحظة يدور الزاويا، وكل همه الناس والبلد، ومن اجلهم صابر صبر أيوب، ويقوم بكل شيء، من أجل حماية لبنان، والحفاظ على ثقة العرب والعالم فيه"، مؤكدا أن "اليد ممدودة للتعاون، وإن شاء الله، بحكمة الرئيس الحريري، وبالتنسيق مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، سنرى حكومة الوفاق الوطني قريبا، ولن نرى المزيد من الطروحات والاجتهادات، التي سبق وقلنا أنها ولدت ميتة، وإكرام الميت دفنه، والتاريخ لن يرحم المعطلين، في حال وقعنا في المحظور".

وتوقف عند "الحملة على المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان" قائلا: "نرى فيه القوة والثبات والارادة والصلابة على رأس مؤسسة قوى الأمن الداخلي، ونقول له اليوم فاقد الشيء لا يعطيه، من يدافع عن المجرمين ويقدسهم، لا يحق له أن يتكلم عن الشرفاء من أمثالك. يا جبل ما يهزك، كلما شنوا حملة عليك، نعلم أن ثمة إنجازا يتحقق، لأنك مع الحق، ونحن أهل حق، والحق يعلو ولا يعلى عليه".

ثم قدم الحريري وكريدية والحجار وقمبريس درعا تكريمية لوالدي عيد "عربون محبة ووفاء".