74% زيادة في تعداد الزائرين ومبيعات مهرجان «تمور الأحساء»

مهرجان تمور الأحساء المصنعة. (الحياة)
الأحساء – حسن البقشي |

أظهرت إحصاءات أجرتها اللجنة المنظمة لـ«مهرجان تمور الأحساء المصنعة» (ويا التمر أحلى 2019)، أنه شهد زيادة قياسية في أعداد الزائرين وتضاعف حجم المبيعات بنسبة قُدرت بـ74 في المئة.


وقال أمين الأحساء المشرف العام على المهرجان المهندس عادل الملحم، إن المهرجان، الذي تنظمه الأمانة بالشراكة مع الغرفة التجارية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، استطاع أن يحقق أرقاماً كبيرة، من خلال الأعداد المتزايدة من الزائرين الذين يستقبلهم المهرجان في كل عام، من داخل المملكة وخارجها، بينهم رجال أعمال يعقدون صفقات سواءً أكان ذلك في ردهات المهرجان أم خارجه، معتبراً ان كل ما يحققه المهرجان من نجاحات هو أمر سينعكس أثره الإيجابي على المزارعين لدخول التمور مادة غذائية رئيسة عبر صناعات غير تقليدية، مشيداً بالتنويع المتنامي في الصناعات نوعاً وكماً.

بدورها، وصفت حرم أمير المنطقة الشرقية عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود المهرجان بـ«المشوّق والثري والمتطور»، معربة عن تطلعها في ان يُقام بصفة دائمة وله مقر دائم لحاجة أصحاب المصانع لذلك، بحيث يُتاح لهم عرض تمورهم والمشتقات التصنيعية منها طوال العام.

وأشارت الأميرة عبير إلى حرصها على زيارة المهرجان في كل موسم، للإطلاع على الأبحاث المستجدة التي يقوم بها مركز الأبحاث في جامعة الملك فيصل المتعلقة في التمر. وأبدت تطلعها في أن يكون للمهرجان «نموذجاً مُصغّراً» في جناح «بيت الشرقية» في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) دعماً لهذا المنتج الوطني وتسويقه على مستوى ارحب محلياً.

إلى ذلك، تحول معرض عبير الأحساء للفنون التشكيلية، الذي يحمل عنوان «اتجاهات متعددة لمدينة واحدة»، إلى ملتقى كبير للأطفال تجاوز 400 طفل حرصوا على المشاركة في الورش المخصصة لهم داخل المعرض تحت عنوان «كيف نصنع رسماً متحركاً» تحت اشراف منسقة المعرض الفنانة التشكيلية مريم بوخمسين، وفريق العمل لإنتاج أعمال فنية للأطفال المشاركين من مرحلة الروضة والصفوف الأولية وعمل مسطح متحرك من طريق ورقة لها ثلاثة أبعاد.

وقدم التشكيلي علي حسين ميرزا ورشة عمل بعنوان «الفن خارج حدود اللوحة»، وورشة عمل قدمتها التشكيلية صابرين الماجد بعنوان «الفن الانطباعي»، تحدثت فيها عن ثقافة الفن الانطباعي والتعرف على الدراسة الانطباعية ودراسة الأساليب والقاعدة الذهبية في الفن، وتضمن عملاً تطبيقياً لهذا الفن.

وعلى خشبة المسرح تفاعل الحضور مع المسرحية الاجتماعية «اعيال ابو صالح»، وهي من تأليف عبدالرحمن الدوسري وإخراج شهاب الشهاب، وتمثيل عبداللطيف المهيني، وعبدالله المهيني، وفيصل الرهيب، وعبدالرحمن الدوسري، وسليمان العبدالعظيم.

وتدور تفاصيل المسرحية حول ما تعيشه بعض الأسر من الضياع، على رغم توجيهات ونصح الآباء بوجود أخوين ممن تجاوز أعمارهم الـ50 عاماً ولهم أبناء من الجيل الجديد، فالأخ الاكبر لديه ولدان الأول مغني والآخر منشغل في ألعاب البلاستشين والإلكترونيات والأخ الثاني لديه ابن واحد، وهو لاعب كرة قدم، والقصة تحكي عن ثلاثة أبناء ممن أضاعوا صنعتهم بإعاقة الوالدين وضياعهم وضياع مستقبلهم.

وفي ركن «قيصرية الأحساء المبدعة»، يُعبّر الحرفي عيسى العيسى (57 عاماً) عن محبته لحرفته «الصَفار»، وهي تبييض المصنوعات النُحاسية، وهو مازال يزاولها ويحافظ عليها، ووعد بتعليمها لمن يرغب، موضحاً أن هذه الحرفة تعلمها من جاره حجي عباس، وهي تعتمد على الصنفرة وتعديل أدوات متنوعة من أهما الدلال، والمرش، والمطعمة، والمنقلة، وقُدور الطبخ، وكلها قابلة للصنفرة والتلميع، لافتاً الى أنه شارك في مهرجانات داخلية والخارجية، منها في فرنسا مرتين.