41 مليون مسافر يعبرون مطار الملك عبدالعزيز في 2018

مجمع صالات الحج والعمرة استقبل وودع 7.3 مليون مسافر خلال عام 2018. (الحياة)
جدة – «الحياة» |

كشف مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، أنه استقبل 41.2 مليون مسافر خلال عام 2018، بزيادة 20 في المئة عن 2017، الذي سجل 34 مليون مسافر، وبذلك يسجل المطار أعلى إحصاء مسافرين سنوياً في تاريخه.


ووفقاً للتقرير الإحصائي لعام 2018، فإن إجمالي عدد الرحلات بلغ 340.333، في حين تصدرت الصالة الجنوبية من حيث عدد المسافرين مسجلة 23.1 مليون مسافر للعام نفسه، تم نقلهم عبر 197.314 رحلة، في حين بلغ عدد المسافرين عبر الصالة الشمالية 10.5 مليون، تم نقلهم عبر 90.855 رحلة، فيما بلغ عدد المسافرين عبر مجمع صالات الحج والعمرة للعام نفسه 7.3 مليون تم نقلهم عبر 48.241 رحلة، وسجلت الصالة الجديدة (1) 385.729 مسافراً، عبر 3.923 رحلة.

وقال المدير العام للمطار عصام نور، إن حركة التشغيل في المطار جاءت بوتيرة متسارعة في السنوات الأخيرة في ظل تنامي الطلب على خدمة النقل الجوي، ما جعله يحقق هذه المعدلات المرتفعة من حيث أعداد المسافرين، وجذب المزيد من حركة الطيران، لما تشهده المملكة من نهضة اقتصادية وتوافد الحجاج والمعتمرين إلى الأماكن المقدسة عبر المطار الذي يعد بوابة الحرمين الشريفين، وكذلك لموقع المطار المتميز الذي جعل منه محطة انطلاق حيوية للمسافرين وشركات الطيران العالمية، متوقعاً أن يشهد المطار نمواً إضافياً في الأعوام المقبلة.

وأضاف أن المطار سجل أعلى نمواً في الحركة الجوية على رغم أنه يعمل حالياً بنسبة تفوق أضعاف طاقته الاستيعابية، إذ يشهد نمواً متواصلاً في الحركة الجوية خصوصاً خلال موسمي الحج والعمرة، إضافة إلى ازدياد الحركة السياحية والاقتصادية في المملكة، وزيادة عدد الشركات الناقلة الراغبة في التشغيل من وإلى مطارالملك عبدالعزيز.

وأوضح نور أن الزيادة المستمرة في حجم الحركة الجوية وتنامي معدلات أعداد المسافرين والطائرات، تمثل تحدياً كبيراً للمطار في مرحلته الانتقالية الى الصاله الجديده، إذ تحتم على المطار مسؤولية كبرى لالتزام استمرار تقديم الخدمات بكفاءة عالية، إلى أن يتم التشغيل الكامل للصاله الجديدة رقم 1.

وأشار إلى انه تم استكمال نقل رحلات 11 وجهة إلى الصالة الجديدة بما يتجاوز 80 رحلة في الأسبوع لتنقل مئات المسافرين، متوقعاً أن يتم إضافة المزيد من الرحلات خلال الفترة المقبلة لوجهات عدة.

ولفت مدير المطار إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني سارعت إلى تنفيذ هذا المشروع الطموح، الذي يُعد «نقلة نوعية» في سوق النقل الجوي في المنطقة، و«قفزة فريدة» إلى مصاف التنافسية العالمية في سوق المطارات.